هل توزع الكنيسة صكوك الوطنية في مصر؟!.. بقلم عز الدين الكومي
من المعروف أن رسالة المسيحية تقوم على الدعوة إلى المحبة والسلام، كما جاء في إنجيل متى الإصحاح 5 : 39،
من المعروف أن رسالة المسيحية تقوم على الدعوة إلى المحبة والسلام، كما جاء في إنجيل متى الإصحاح 5 : 39،
ما الذى جعل دولة مثل "إثيوبيا" تتحدى مصر وبهذه الطريقة الفجة، على المستويين الرسمى والشعبى؟ وما الذى جعل النظام المصرى
قبل أيام كانت الذكرى السادسة للنظام الحاكم، وأفاضت الصحف وأجهزة الإعلام التابعة له في الإشادة بإنجازات السيسي! ومن حقنا بهذه
ارتباك السياسة المصرية تجاه ليبيا يعود لفترة سيطرة ضباط حركة يونيو مطلع خمسينيات القرن الماضي على مقاليد السلطة، فالعسكر في
بالأرقام وواقع الحال، فإن الحكومة المصرية لا تعمل لصالح المواطن، على عكس ما تدّعي ويصرح كبار المسؤولين فيها ليل نهار،
كلما اقترب يوم (30/6) نشط مؤيدو النظام فى الدفاع عنه، وتبرير فشله، وليت هذا الدفاع انبنى على منطق، بل يخلو
لقد أخبر الصادق المصدوق– صلى الله عليه وسلم- وبشّر بفتح القسطنطينية في أحاديث كثيرة، فقد جاء في حديث عبد الله
“عك” كلمة أعتقد أنها مصرية صميمة، وقد رأيتها مناسبة جدا لوصف الوضع الحالي في ليبيا، والكلام في هذا الموضوع يطول،
من قبيل البديهيات، أي انكسار وانحسار لمشروع الجنرال المستعمل خليفة حفتر، هو مكسب لليبيا، دولةً وشعبًا، كما أنه انتصار كذلك
لا أحد يستطيع الجزم بمآلات الأزمة الليبية، حتى أطرافها أنفسهم؛ إذ الواقع الذى تفرضه الظروف والمستجدات وكثرة الأطراف، المحلية والإقليمية