سمية الغنوشي تكتب: آيا صوفيا وهزيمة العلمانية القهرية
كان تحويل محمّد الفاتح آيا صوفيا مسجدا بعد فتح القسطنطينية يوم 29 مايو 1453 وانتزاعها من بيزنطة، إيذانا واضحا بتحوّل
كان تحويل محمّد الفاتح آيا صوفيا مسجدا بعد فتح القسطنطينية يوم 29 مايو 1453 وانتزاعها من بيزنطة، إيذانا واضحا بتحوّل
جفاف النيل، توقف النهر، شُح المياه.. هواجس تنغِّص حياة المصريين، الذين يعيشون كما عاش أجدادهم القدماء على فيض هذا النهر؛
. بنهاية الأسبوع المُقبل، وفي 17 يوليوتموز الجاري، تكون المحكمة الإدارية العليا في تركيا، قد أصدرت حكمها في الدعوى المرفوعة
تصلح الأحكام الصادرة ضد مرشد الإخوان المسلمين وقيادات في الجماعة في القضية المعروفة باسم "أحداث مكتب الإرشاد" عنوانًا صارخًا للعدالة
بينما يتلهى أنصار ودعاة الدولة المدنية من ليبراليين ويساريين وإسلاميين، وبينما يتناطحون بينهم حول هوية الدولة وملامحها، فإن هناك أخرون
يشكو المسلمون الآن تسلّط الأعداء، وجور الحكام، وانتشار الأوبئة والأوجاع، والغلاء والبلاء، وما دروا أن هذه سنة الله في الأمم
مرت قبل أيام سنوات ثلاث على اعتقال الدكتورة "علا القرضاوي" ابنة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي وزوجها المهندس حسام خلف القيادي
لقد سبقت فرنسا تنظيم داعش بقرون في قطع الرؤس، والتنكيل بالضحايا والتمثيل بجثثهم، لكن الفرق بين إرهاب فرنسا وإرهاب داعش
لا يزال الإخوان المسلمون يمثلون كابوسًا مزعجًا للنظام القائم، ورهابًا متواصلًا لا يستطيع التخلص منه؛ إذ رغم مرور سبع سنوات
30 يونيو، هو اليوم الذى وعدونا أن مصر فيه (هتكون فى حتة تانية خالص)، وقد صدقوا؛ إذ نحن بالفعل (فى