بقلم وائل قنديل.. لماذا لا يصدّق السيسي أنه رئيس دولة؟
في كل خريف، منذ اختطف السلطة في مصر، يبدو عبد الفتاح السيسي في حالةٍ من الإنفعال الهيستيري، تتّخذ طور الذعر
في كل خريف، منذ اختطف السلطة في مصر، يبدو عبد الفتاح السيسي في حالةٍ من الإنفعال الهيستيري، تتّخذ طور الذعر
لم يسجل التاريخ حالة واحدة لطاغية زهد فى منصبه أو غادره طواعية، ولو ادَّعى أحدهم استعداده لترك كرسيِّه لآخر يخلفه
تسببت حالة الإغلاق الكلى والجزئى للأنشطة الإقتصادية للحد من إنتشار فيروس كوفيد 19 فى زيادة حدة الركود بالأسواق المصرية، وهو
قد تكون قلقًا، حزينًا يائسًا، فاقد الأمل فى التغيير، وقد تكون هذه الحالة دائمة أو تأتى على فترات، وربما أخذتك
شيخ الأزهر نتفق أو نختلف معه، بسبب بعض مواقفه، وقبل هذا وذاك، فهو عضو لجنة سياسات الحزب الوطنى المنحل.
ما إن انتهت الجولة الأولى من الانتخابات الصورية لمجلس الشيوخ المصري في الثاني عشر من أغسطس الحالي، لتبدأ من اليوم
كان مثيرا أن نسمع خلال الشهور القليلة الماضية قبل الإعلان عن الاتفاق الإماراتي الصهيوني، مقولة "الأمن القومي العربي"، وهي تتردد
عنوان مقالي قد يثير حيرتك وحضرتك تتساءل: هل هذا الشكر صاحبه المرحوم الدكتور عصام العريان أم أنني الذي أقول للشيخ
كل وسائل الإعلام التابعة لنظام عبد الفتاح السيسي اشتغلت باستفاضةٍ على موضوع طفل عمره 15 عامًا استخدم معه رئيسه في
ناقشت في مقالي السابق سريعا بعض أسباب خلع الحجاب، وتركت سببا مهما من الأسباب التي تؤدي لخلعه، وهو: التشدد، سواء