عمر الشرقاوي يكتب : خطط ليوم عرفة من الآن
خطط ﻟﻴﻮﻡ ﻋﺮفة من الآن ولا تجعله يمر كسائر الأيام ، وتذكر أنه يوم في العام يمحو ذنوبك في سنتان
خطط ﻟﻴﻮﻡ ﻋﺮفة من الآن ولا تجعله يمر كسائر الأيام ، وتذكر أنه يوم في العام يمحو ذنوبك في سنتان
وعندما نتأمل في الآية سنجد أن الله عبر عن تحقق النصر المؤكد حصوله في وقت يوم الإخراج وذكر ثلاث علامات
في نضالنا تحت حكم العسكر هناك أخطاء ينبغي الحذر من الوقوع فيها.
جعل ابن خلدون عددا من الظواهر دالة على الفساد مثل كثرة الجباية، وزيادة معدلات البطالة، والقصور في قيام الدولة بوظائفها
الأُضْحِيَة والضّحِيَّة: اسم لما يُذبَح مِن النَّعم في أيام النحرِ تقرُّبا إلى الله تعالى، وبها سُمِّي يومُ الأضحَى، وقد اشتُقّ
شغل الإسلام الصدارة لألف وثلاثمائة سنة من تاريخه، ليس بفضل السيف، فقد كان في فترات طويلة هو الأضعف عسكرياً في
لم يتعرض الجيش المصري لمثل هذه السخرية، منذ هزيمة سنة 1967، فالشعب الذي وثق في قواته المسلحة حد الإيمان بقدرتها
إنّ المتابع لمسيرة ثورات الربيع العربي، سيدرك ببساطة شديدة أنّ جميع هذه الثورات قد أصيبت بانتكاسات شديدة، والثورة التونسية هي
30 مليون علبة لبن، بسعر 30 جنيهاً للعلبة، و30 مليون متظاهر في 30 يونيو.. سيتوقف التاريخ وعلم النفس طويلاً أمام
منذ سنوات، وبوتن يقدم نفسه بوصفه «حامي الأقليات» في المشرق، وحين تُذكر الأقليات، فإن الأقلية الشيعية تدخل في الإطار، ونتذكر