الذين عبروا في يناير .. بقلم وائل قنديل
هل حقًا فشلت ثورة يناير في مصر؟ يشتعل السؤال في الرؤوس، ويشعل المنتديات ومنصات التفاعل بالاشتباك والجدل، لمناسبة مرور حقبة
هل حقًا فشلت ثورة يناير في مصر؟ يشتعل السؤال في الرؤوس، ويشعل المنتديات ومنصات التفاعل بالاشتباك والجدل، لمناسبة مرور حقبة
قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في حفل عام السبت؛ إن هناك أكثر من 31 ألف مشروع تم تنفيذها في
كما جاء في الأثر عن المصري القديم، وهو يتقرب من إلهه بحسن أعماله: "لم ألوث ماء النهر، ولم أظلم إنسانا،
في الذكرى العاشرة لثورة يناير المجيدة، وفي فصل من أصعب فصول مسيرتها، ينبغي على هؤلاء الذين رأوا كيف بدأت، وكيف
هل ماتت ثورة يناير، وماتت معها مبادئها؟ وهل انتهى جيل يناير، وانتهت معه روح الثورة؟ وهل حققت الثورة مكاسب؟ وهل
ما بين واقعة «الحلوى الجنسية» وعقد «زواج التجربة» هناك مئات الوقائع الشاذة التى تبثها المواقع والقنوات التابعة للجهات السيادية، وهى
حقائق لا يماري فيها أحد؛ أولها أن الحكام هم أضعف عناصر الأمة في اللياقة والتعليم وخلافه، وثانيها أن شرعية هؤلاء
تقوم النظم الاستبدادية بتوظيف كل المداخل التي يمكن أن تشكل فيها العقول وتتلاعب بها، وتجعل من المواطن أهم أهدافها ضمن
مما لا شك فيه أن ما تراه الآن فى «أم الدنيا» هو نفسه ما تجده فى بلاد الأدغال؛ لقد صار
وفي كل يناير من كل عام، يبدع أعداء يناير في الانتقام منه، صفعًا وإهانة للذكرى والمعنى والقيمة، مقدّمين الدليل على