أحمد منصور يكتب: هل بدأ نظام السيسي يأكل نفسه؟
لو نظرنا إلى خريطة موظفي الدعاية لنظام السيسي ممن يطلق عليهم تجاوزا لقب إعلاميين، نجد أنهم يوزعون بدقة على القنوات
لو نظرنا إلى خريطة موظفي الدعاية لنظام السيسي ممن يطلق عليهم تجاوزا لقب إعلاميين، نجد أنهم يوزعون بدقة على القنوات
من الواضح أن الأمين العام لمجلس الدولة المستشار، وائل شلبي لم ينتحر كما زعمت السلطات الانقلابية، ولكن على ما يبدو
لم يكن المستهدف هو المرحوم المستشار وائل شلبي فقط.. ولكن مجلس الدولة كله أضحى في خطر، والحرب التي يديرها السيسي
قبل أيام كانت هناك إحدى المهازل القضائية تمثلت في محاكمة مرشد الإخوان المسلمين الدكتور "محمد بديع"، وهو متهم "بالعافية كدة"
لا جديد في مصر، وإن وُجد من يقول بوجود الجديد مع قضية الفساد الكبرى، التي اتهم فيها مدير المشتريات بمجلس
في أزمنة التردّي والإسفاف والعبث بالذاكرة الوطنية، والاتجار بالأحلام والأوجاع، يصبح من المهم، بل من الواجب، الاستبسال في حماية التاريخ،
من مفارقات الأقدار وسخرياتها أن الرئيس الأمريكى الجديد إذا تراجع عن تعهده بنقل سفارة بلاده إلى القدس فسيكون ذلك راجعا
يعرف الشخص المحتجز على أنه "أي شخص محروم من الحرية الشخصية ما لم يكن ذلك لإدانته في جريمة". والأصل أن
قام المنقلب أكثر من مرة بتحدي حال المواطن والمواطنة، حينما افتعل تصنيفا غاية في الخطورة يحاول اتهام جزء من أهل
هذه المرة، يناير الشهر، يشبه يناير المعنى والقيمة والحلم، هو الأقرب إلى يناير 2011، فكل السموات ملبدة بسحب الغضب، وكل