فتحي أبو الورد يكتب : الذين قالوا نكره الخلاف
كان نداء السماء فى قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} دستورا للمؤمنين يوحدهم ويجمعهم، وقانونا ملزما لمن أراد
كان نداء السماء فى قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} دستورا للمؤمنين يوحدهم ويجمعهم، وقانونا ملزما لمن أراد
الأسوأ لم يأت بعد.. هذا ما تشير إليه كل الدراسات والقراءات الاستراتيجية التي تتناول المنطقة وأحداثها، وكل ما نعيش فيه
حينما تكون الدولة ضعيفة وغير متماسكة، وينتشر فيها حالة التربص بين النظام وبين النخب التي تسعى لإعادة الحياة لطبيعتها، بعد
منذ منع دخول الصحفيين إلى سيناء، وطلب منا أن نتابع ما يجرى من خلال البيانات الرسمية وتصريحات المتحدث العسكرى، فإننا
تدخل مصر تحت ظل الحكم العسكري العام الجديد وسط تطورات إقليمية ودولية عديدة تتطلب التعامل معها بقدر كبير من المرونة
يبدو أننا مضطرون بين الحين والآخر لإعادة الحديث حول المصطلح سيء السمعة الذي نال من السخرية والتهكم الكثير، لم تكن
أذكر أنني في أول زيارة لي إلى اليابان في عام 1999، شرح لي صديق في جامعة كيوتو سر اهتمام اليابانيين
فاجأت الحكومة المصرية المجتمع المصري بإعلانها أن جزيرتي تيران وصنافير قد وقعتا في المياه الإقليمية السعودية بعد ترسيم الحدود بين
إذا أراد أي شخص أن يبحث عن دليل على انتشار التطرف في مصر في ظل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي