كريمة الصيرفي تكتب : يومي الأول في السجن
يومي الأول في السجن -بل شهري الأول- كان كنزهة صيفية لم أكن أشغل نفسي فيها كثيرا بالتفكير القاسي، كنت أستمتع
يومي الأول في السجن -بل شهري الأول- كان كنزهة صيفية لم أكن أشغل نفسي فيها كثيرا بالتفكير القاسي، كنت أستمتع
مساء الثلاثاء الماضي 17 يناير 2017 وأثناء تواجدي مع مجموعة من شباب حزب الوسط في مقر الحزب، جاءني خبر بصدور
كان الاختلاف المحمود القائم على الحجة والدليل مظهرا من مظاهر الصحة، وعنوانا للثراء الفكري، ومجالا من مجالات السعة على الناس،
فى نهاية خطبة الجمعة الماضية التى كانت بعنوان (السعادة) ختمها خطيب الأوقاف بعبارة (إن أصابكم الشقاء والتعاسة فلا تدعوا على
لا يُفارق حقيبتي، معي أينما كنت، يشدُّ أزري، يُطمئن قلبي، يغلب وسوسة شيطاني، يداوي جروحي بكلماته الشافية، يربط على قلبي،
لست صاحب العنوان أعلاه، ولا المقصود به الرئيس الأخير الذي تم تنصيبه رسميا أمس (الجمعة 20/1)، لكن صاحب العنوان هو
فما بال البعض يتفاخر بهدم بيوت الناس وهدم حياة الناس وقتل الأطفال واستحلال الدماء ويظنون أنهم بذلك ينقذون البلد منهم
أذل حكم المحكمة الإدارية العليا، بمصرية جزيرتي «تيران وصنافير»، قوماً وأعز آخرين، فكانت «سهرة الليلة» ولا كل ليلة، أمام فضائيات
لديَّ نظرية خاصة تقول: إن كل نظام سياسي قبل أن يأتي إلى الحكم يجب أن يؤسس نظامه الإعلامي المحترف؛ ليحقق
تحت لافتة “حماية الوحدة الوطنية” وبدعوى مواجهة ” الفتنة الطائفية” جمع السادات، كل من قال له: “لا” من اليمين، واليسار،