نبيه عبد المنعم يكتب: ثورة كطوفان نوح
شئنا أم أبينا لم يعد القطاع الأكبر من المصريين هو ذلك الرجل أو المرأة الذى يجلس على كنبته أمام التليفزيون
شئنا أم أبينا لم يعد القطاع الأكبر من المصريين هو ذلك الرجل أو المرأة الذى يجلس على كنبته أمام التليفزيون
هذا جرس يجب أن يسمعه أهل مصر. أتحدث عن تقرير حصاد القهر فى عام ٢٠١٦ الذى أصدره فى الذكرى السادسة
صورة قائد الانقلاب بملابس غير رسمية خلال جولة له بمدينة أسوان في يوم ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير على
الزوجة الصالحة بهجة النفس، وسعادة الدنيا وخير متاعها، ومعين الإنسان على الآخرة، هى نور البيت، وزهرة العائلة، ونسيم الصباح، وفاكهة
لم يكن الاحتفال بالخامس والعشرين من يناير في مصر، هذا العام، مثل كل الأعوام الخمسة السابقة.
ست سنوات مرت، هى أهم سنوات العمر، رغم ما صادفنا خلالها من محن ومعاناة؛ عرفنا فيها معنى الثورة، وذقنا طعم
هناك بين جدران تلك الزنزانة الباردة جمعتنا فترة طويلة من الأسر. مجموعة من خيرة رجال مصر جريمتهم الوحيدة حب مصر
لا نمل من الحديث عن أصداء تجربة انقلاب الثلاثين من يونيو 2013 على أرواحنا وأجسادنا، ما دامت التجربة ماثلة لم
أحترم الرئاسة حقا، لكننى لا أحترم الرئيس ولا إدارته ولا آراءه وأفكاره، ذلك كلام أسارع بإعلان البراءة منه رغم أنه
أتساءل في غربتي ولم أهنأ بوداع إبراهيم إلى مثواه: هل أستعيد حق أخي و حلمه؟ هل لا يزال يناير والثورة