سيف الدين عبد الفتاح يكتب : عنصرية ترامب و”متعنصرة العرب”
تبدو السياسات والقرارات التي يتخذها الرئيس الأميركي الجديد، بعد حملة انتخابية مفعمة بالخطاب الشعبوي الذي يقوم على مفرداتٍ عنصريةٍ، ويحاول
تبدو السياسات والقرارات التي يتخذها الرئيس الأميركي الجديد، بعد حملة انتخابية مفعمة بالخطاب الشعبوي الذي يقوم على مفرداتٍ عنصريةٍ، ويحاول
كان أبناء جيلنا، وخاصة الكادحين منهم، وهم الغالبية، يعتقدون أنهم الأسوأ حظا من حيث فرص العمل والعيش الكريم وتحقيق الذات،
في الثالث والعشرين من يوليو 2014 وعد رأس النظام المصري بألا تمس الإجراءات الاقتصادية الفقراء، ووعد في بداية نوفمبر 2015
بعد النكبات التي حاقت بالبلاد والعباد فى ظل الانقلاب العسكري, وجد الإعلام الانقلابي ومِن ورائه الشؤون المعنوية لعسكر كامب ديفيد
فلما كانت الحلقة الرابعة من حوار «التلفزيون العربي» معه، أيقنت أن الدكتور محمد البرادعي «لا يصلح طبلة ولا طار»، وللدقة
كان ذلك في منتصف إبريل/نيسان من العام الماضي، حين دعيت من جامعة نيويورك للحديث، في محاضرة مغلقة، عن السنة التي
خرج الفتى الغض من منزله وهو عازم أن يتنقل بعينيه في الأفق وقت الغروب؛ فقد كانت بؤرة متسعة من المرارة
لم تتوقع السيدة الطاعنة أن تعود إلى بيتها دون غسل كليتيها، بعدما امتنع المستشفى الخيرى -بأمر النظام- عن القيام بتلك
ذكرى يوم استثنائي في تاريخ بلادي.. الثاني من فبراير من عام 2011 قبل ست سنوات كانت معركة الجمل في قلب
لقد بنى العرب اليبوسيون مدينة القدس في الألف الرابع قبل الميلاد.. أي أن عمر عروبتها الآن أكثر من ستة آلاف