وائل قنديل يكتب: يا عزيزي كلنا عبده
كان ذلك في السنوات الأخيرة من ثمانينات القرن الماضي، شباباً كنا في العام الأخير من دراستنا الجامعية، وبعضنا قد تخرج
كان ذلك في السنوات الأخيرة من ثمانينات القرن الماضي، شباباً كنا في العام الأخير من دراستنا الجامعية، وبعضنا قد تخرج
صحيفة "المصريون "والمتخصصة في مهاجمة الضحية دون الجلاد، والتي لا يحلو الحديث لها إلا عن انشقاقات الإخوان، تروج لعدد من
في الثاني والعشرين من مارس الجاري تمر الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين, الذي اغتالته يد الغدر
لافت جدا، أن يلتقي على هجاء ربيع العرب أصناف متناقضة من البشر، بل يلتقون أحيانا على تفسيره، أو يتناقضون في
إذا كنت من المتدينين المواظبين على الصلاة، فنحن أحوج ما نكون إلى دعائك فى الوقت الراهن لأن مستقبل البلد فى
وكما يفعل الشيعة حين يضربون أنفسهم حتى يدموا ظهورهم ووجوههم فى كربلاء كل عام على أحداث مرت وانتهت . يريد
تمثل عائدات قناة السويس المورد الخامس للإيرادات الدولارية المصرية، بعد القروض والصادرات السلعية وتحويلات المصريين بالخارج والاستثمار الأجنبي المباشر، إلا
فقط فى فلسطين يقف الأب فخورا ومنتصب القامة أمام جثمان ابنه الشهيد، يصوب بصره نحوه ويؤدى له التحية العسكرية فى
جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، أحال مسألة منع «البناطيل المقطعة» التي يرتديها طلاب وطالبات الجامعة إلى البرلمان، لأن الأمر بالنسبة
وقد نشأنا فى مدارسنا الابتدائية على أن المعلمة لا يليق أن تضع على رأسها غطاء للشعر والأمر العادي والمألوف أن