أحمد منصور يكتب : هستيريا ما بعد الاستفتاء
أغرب التعليقات على نتائج الاستفتاء في تركيا جاءت من أبواق إعلامية في مصر وإيران.
أغرب التعليقات على نتائج الاستفتاء في تركيا جاءت من أبواق إعلامية في مصر وإيران.
بعد إعلان نتائج استفتاء تركيا بيوم واحد وفي مقال للكاتب " ستيفن كوك " اعترفت مجلة فورين بوليسي الأميركية الصادرة
تلاحقت العوامل المسببة لارتفاع الأسعار بمصر منذ يوليو 2013، وما تلاها من إعلان حالة الطوارئ بأغسطس من نفس العام، مما
نتائج التصويت على الاستفتاء التركي غطت على موضوعه، إذ استأثر التقارب النسبي بين المؤيدين والمعارضين بأغلب التعليقات، أولا لأن دلالتها
أهم ما في الديموقراطية أنها معادلة تسمح لكل شعب بأن يتطور وفقا لطبيعته ووفق حاجاته..
من أكبر النتائج التي حققها الاستفتاء على الدستور التركي الجديد هي تصويت الشعب التركي ضد أوروبا التي أنفقت المليارات من
يبدو لنا مع تطور الأحداث أننا نصل مرة أخرى في مصر إلى تبرير استمرارية حالة الطوارئ، إنها عقلية الاستثناء حينما
وآخر قنبلة تم إطلاقها أطلقها صابر مشهور بأن قيادات الإخوان تتحرك بناء على أوامر المخابرات وأن جماعة الإخوان تديرها المخابرات
في اليوم الأول للنظام الرئاسي ، بدأ الرئيس أردوغان برنامجه بزيارة مقابر خمسة من الشخصيات ذات التاريخ المشرق في تاريخ
ما يشغلني في موضوع الحكم ببراءة آية حجازي، مدير جمعية بلادي لمساعدة أطفال الشوارع، بعد ثلاث سنوات من الحبس الاحتياطي،