عبد الفتاح ماضي يكتب: التعذيب.. فرصة للتخلص من الاستبداد
في أسبوع واحد من هذا الشهر صدر تقريران يوثقان ويدينان التعذيب في مصر، الأول صدر في 52 صفحة عن منظمة
في أسبوع واحد من هذا الشهر صدر تقريران يوثقان ويدينان التعذيب في مصر، الأول صدر في 52 صفحة عن منظمة
وعندما قامت ثورة 25 يناير كانت هذه المعطيات السابقة كلها وكل قاعدة البيانات موجودة معدة ومرتبة فى وزارة الداخلية وموجودة
وكانت ليلة ليلاء، تغيرت فيها فناعتي وثبت لي عدم صحة نظريتي في أن الإعلامي السيساوي أصله «لميس».
القهر الذي يصل حدّ استعباد الناس لا يمكنه أن يوجد شخصيات سويّة وعلى قدر المسؤولية، وما يوجد بعد ذلك، فهي
استضافت مصر مؤخرا الاجتماع السنوي للتحالف الدولي للشمول المالي الذي حولته السلطات المصرية إلى وسيلة للدعاية لمزاعم نجاح برنامجها الاقتصادي.
منذ عدة أسابيع انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حادثة عجب، خلاصتها ما يلي: "إحدى الأسر (الزوج والزوجة وولدان) ذهبوا إلى
سمعت خبرا عن مطالبة منظمات حقوقية بمحاكمة اللواء محمد الخلوصي واللواء محمد علي في جرائم تعذيب معتقلين سياسيين بكل ألوان
ما يقرب من نصف مليون بلطجى كانوا نصف مليون مقاتل ونصف مليون مخبر ونصف مليون حربة فى ظهر الثورة .
بعد التضحيات التي قدمها الشعب المصري خلال ثورة يناير، من أجل العيش والحرية والكرامة الإنسانية، والتخلص من حكم العسكر الذي
ولم يرى أغلب المجاهدين والعاملين والمظلومين أجرهم وجزائهم ونصرهم فى الدنيا.