محمد عبد القدوس يكتب : دولة العلم والإيمان وبناء المستقبل
أظن أن البعض قد يسخرون من عنوان مقالي هذا قائلا: دولة العلم والإيمان إيه يا عمنا! هذا شعار مستهلك أطلقه
أظن أن البعض قد يسخرون من عنوان مقالي هذا قائلا: دولة العلم والإيمان إيه يا عمنا! هذا شعار مستهلك أطلقه
قد يبدو الجميع في حالة من الصدمة والذهول وفقدان التوازن مما يسمعه عن المصالحة من مؤيد لها ومعارض.
بعد شهرين أو أكثر من مسح أحمد دومة عرقه، وهو يعلق على غنائم قتل عبد الفتاح السيسي الإخوان المسلمين في
عند العودة إلى قيام دولة السعودية وغيرها من الدول العربية في المنطقة كانت قضية قيام هذه الدول بحجة الاستقلال، ولكن
هي أزمة من نشأ في بيئة متواضعة الذكاء، فكان "أذكى إخوته" إذ تتعقد أزمته إذا انتقل إلى أبعد من هذه
حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو من "وجود مكائد تحاك تجاه فلسطين"، وذكر أن بعض دول المنطقة تسعى إلى
بشكل بدا مفاجئا وحتى صادما قررت حماس التعاون مع نظام السيسي الذي وصفها ووصفته بالإرهاب والإنقلاب، وبالأحضان استقبل قائد حماس
الأحداث الجسام التي مرت بها ثورة يناير المباركة وما أنتجته من مجلس نواب شعبي التوجه والهوى ، إلا ممن ظنهم
لا يجب ألا نمر على فضيحة صفقة الأسلحة المهربة من كوريا التي كشفتها المخابرات الأمريكية مرور الكرام، حيث إنها كتشف
نحتاج أطنانا من الليمون نعصرها على أنفسنا لقبولكم وليس ليمونة واحدة عصرتموها على أنفسكم لتنتخبوا مرسى كما ادعيتم .