شعبان عبدالرحمن يكتب :وعد بلفور … بين الجد والحفيدة !
بين الخامس عشر من نوفمبر 1917م، وإعلان تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية قبل أيام افتخار بلادها بذلك الوعد، مسيرة مئة
بين الخامس عشر من نوفمبر 1917م، وإعلان تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية قبل أيام افتخار بلادها بذلك الوعد، مسيرة مئة
فتحت الحكومة المصرية النيران على الزيادة السكانية، وصدرت التصريحات من رموز السلطة ضد ما أطلقوا عليه الانفجار السكاني، وتم حشد
وحتى داخل التيار الإسلامي نفسه اتفق البعض على إقصاء الإخوان من المشهد .
لست أدري لماذا كل هذه التحليلات حول إقالة السيسي لرئيس أركان انقلابه محمود حجازي ، ومن أين يأتي من يُحلل
منذ أن وقف قائد الانقلاب العسكرى، وطالب الشعب بالنزول يوم الجمعة القادمة، لإعطائه تفويض لمحاربة الإرهاب المحتمل، ومنذ ذلك الحين،
عاد عبد الفتاح السيسي من باريس منتشيا بدفء لقائه بالرئيس الفرنسي، ماكرون، الذي قرّر أن يضحي بموضوع حقوق الإنسان، استثمارا
يعبّر وعد بلفور الذي منحته بريطانيا للحركة الصهيونية، ويقضي بتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين، عن احتقار الإدارة الاستعمارية للشعوب
قبل أيام كانت ذكرى تأسيس مجلة روز اليوسف، تأسست عام 1925 يعنى منذ 92 عامًا، وهى المجلة الوحيدة فى الدنيا
يرتبط ذكر الاستبداد عادة بالحديث عن القيادات السياسية الفاسدة أو الاستعمار. ولم يتغير الأمر كثيرا في العقود الأخيرة. إذ دائما
كلاكيت ثاني مرة ، وثالث وعاشر ، لستم بشر ، لا تستحقون أن تعاملوا كآدميين ، يعلنها السيسي صراحة أمام