د.عز الدين الكومي يكتب: قوائم الإرهاب بين الوهم والتطبيع!
د.عز الدين الكومي يكتب: قوائم الإرهاب بين الوهم والتطبيع!
د.عز الدين الكومي يكتب: قوائم الإرهاب بين الوهم والتطبيع!
ثورة نبي الإسلام وتشويه المتطرفين لها
الحب هو مركز المشاعر النبيلة ، والفطرة هي مصدر الحكمة ، وعليهما يتم البناء الثابت ، وبدونها تنهار الأسرة ،
قد يري البعض في حديثي هذا أنه درب من الخيال ، وطائر من سرب الأمنيات ، ولكنه حقيقة وسوف يتحقق
تقول لهم إن وزيرة صهيونية أعلنت أنه لا مكان لدولة فلسطينية إلا في سيناء، يأتيك الرد: هذا كلام لا يستحق
تقدير موقف.. يعتقد معظم أبناء الشعب الفلسطيني بأن الحوار الهادئ والبناء هو الطريق الوحيد لحل القضايا والخلافات العالقة بين الفصائل
تنقل التليفزيونات جميعها، رسمية كانت أو خاصة، ذلك الحدث الجلل، يقف من يصفونه بالرئيس، أمام بركة ماء صناعية، بداخلها عدد
بين فترة وأخرى تخرج علينا حكومة الإمارات بقائمة للكيانات والشخصيات التي تتهمها بالإرهاب، ويتم تبنيها من السعودية ومصر والبحرين، وفي
تنشط بين فترة وأخرى حملة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ تسيء للفلسطينيين وتدعو للتخلص من قضيتهم، وقد تصل إلى درجة التسليم
أدت بيعة العقبة الثانية، وما اشتملت عليه من بنود النصرة والمنعة وما تلاها من هجرة الصحابة من مكة إلى المدينة