سليم عزوز يكتب: التهمة.. خلية إعلامية!
من حُسن الحظ، أن «مصطفى أمين» مات، فلو كان على قيد الحياة، لمات بالسكتة القلبية وهو يتابع ممارسات الحكم العسكري،
من حُسن الحظ، أن «مصطفى أمين» مات، فلو كان على قيد الحياة، لمات بالسكتة القلبية وهو يتابع ممارسات الحكم العسكري،
لسنوات طويلة كان صاحبنا يجلس مع أهل المساجد ويتلقى علوم التفسير والحديث والسيرة ويعيش حياته لفكرته . يبذل فيها وقته
معلومة مهمة لحضرتك.. بلادي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي كله التي تم القبض على من كانوا يحتجون سلميا على مأساة
أتقن الصهاينة صناعة الكذب وترويجه في الإعلام ، مع ترويج ثقافة الاستهلاك والترفيه بالفن واللعب والضحك العبثيين ، بدون هدف
إنها ليست قضية تهجير أكثر من مليوني ونصف فلسطيني إلى خارج ديارهم ، وإستحداث وطن ثانِ بديل ! مالبث أن
بعد الغضب العارم الذي اجتاح الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي إلى جانب مواقف حكومية ودولية متقدمة لمصلحة الجانب الفلسطيني ردا على
عندما زار الرئيس الروسي؛ بوتين مصر، قام بتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين يقوم الجانب الروسي بمقتضاها، بإنشاء مفاعل نووي لتوليد
ليس مطلوبا، أو مفيدا، في الكفاح ضد تسليم القدس للكيان الصهيوني، بقرار من الصهيوني المتطرّف دونالد ترامب، أن ينحى جانباً
هناك فارق بين طبيعة الصراع المركزي في المنطقة وبين المعركة المركزية الواجبة، ومن الضروري تحديد طبيعة الصراع وتحديد طرفيه؛ قبل
كانت المياه راكدة، وكانت السنوات تمر رتيبة، وكان الماسكون بزمام القرار داخل فلسطين يواصلون اجترار الأوهام بشأن تسويةٍ سياسيةٍ يعلمون