منير شفيق يكتب: في مواجهة ترامب
كان من المفترض بدونالد ترامب أن يأخذ القرار الذي أعلنه في 6 كانون الأول/ ديسمبر، باعتبار القدس "عاصمة إسرائيل"، منذ
كان من المفترض بدونالد ترامب أن يأخذ القرار الذي أعلنه في 6 كانون الأول/ ديسمبر، باعتبار القدس "عاصمة إسرائيل"، منذ
لكي نصل إلى إشعال الثورة العربية الثانية المرتقبة، والتي تكمن جذورها في قلب كل عربي وعربية، لا بد من تفادي
عروس عروبتنا منتهكة منذ عام 1967، وما كان علينا إلا أن نسترق السمع والنظر من خلال شق الباب أو من
هل يكفي ظهور الفريق أحمد شفيق في أحد الأفراح؛ لنفي كونه رهن الإقامة الجبرية منذ عودته من الخارج، مشحوناً إلى
كان سيد قطب (1324 - 1386 هـ، 1906 - 1965م) مبدعا في كل ما كتب فيه. فتفسيره للقرآن قد جاء
تشن السلطويات العربية، منذ أربعة أعوام، حرباً ضروسًا على قوى الإسلام السياسي وتياراته، بمختلف أطيافها، خصوصًا المعتدلة منها، مثل جماعة
«إدفع ريالا تنقذ عربيا» الله الله، ما أجمله من عنوان لحملة التبرعات التي أُطلقت في السعودية بدعم رسمي نصرة للقدس
إوعى تصدق أن هناك انتخابات رئاسية حقيقية ستجرى في مصر خلال الربع الأول من السنة الجديدة! فالحكم العسكري جاثم على
جسدت كلمة الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أمام محكمة الجنايات يوم السبت؛ تناقض المواقف من القدس والقضية
حسب تحقيق صحافي نشرته "الأهرام" المصرية قبل شهور، فقد انقلب يوسف زيدان على يوسف زيدان، فيما يخص موقفه من قضية