عبدالرحمن يوسف يكتب: عام جديد!
لقد كان العام المنصرم (2017م) من أسوأ الأعوام التي مرت على مصر في تاريخها الحديث، وليست تلك هي المشكلة، بل
لقد كان العام المنصرم (2017م) من أسوأ الأعوام التي مرت على مصر في تاريخها الحديث، وليست تلك هي المشكلة، بل
لفت نظرى ماكتبه الأستاذ"جمال خاشقجى" فى صحيفة "الواشنطن بوست "تحت عنوان سخط الطبقة الوسطى في مصر يهدد بثورة وشفيق يمكن
بلغ عدد المستفيدين من الفقراء من معاشات ومساعدات وزارة التضامن الاجتماعى، وإعانات وزارة الأوقاف معا 3.1 مليون شخص خلال عام
اختار الرئيس ترامب أن يضع القدس عنواناً لنهائي 2017 سياسياً، فالفرح الذي لازم البعض حين انتخب، جعلهم يترددون اليوم جراء
غدا يشرق فجر جديد، ويوم وليد فأمس مضى، واليوم يسهل بالرضا وغدا ببطن الغيب شبه جنين
الأحلام تنقسم إلى قسمين واحدة في المشمش، وأخرى يمكن أن نراها على أرض الواقع، وتنطبق عليها تلك الحكمة التي تعجبني
ويأبى العام أن يمر دون مزيد من الدماء ! ففي بداية كل عام نفس الحزن ! نفس النكد ! نفس
محسن صالح يكتب: تجد حركة حماس نفسها الآن، وبعد ثلاثين عاما على إنشائها على مفترق طرق، وأمام عدد من "الأسئلة
لله درُّ ابن المقفع إذ يقول: «حقٌ على العاقل أن يتخذ مرآتين، فينظر من إحداهما في مساوئ نفسه فيتصاغر بها
في كل مرة أستمع فيها إلى حديث أو خطاب لبعض الزعماء العرب أشعر بقشعريرة، لكنْ ليس تحمساً لفيض أفكارهم أو