د. عز الدين الكومي يكتب: صهاينة العرب والتطبيع
سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، معروف بعلاقته الواسعة مع الأمريكيين والصهاينة، اتهم عام ٢٠٠٠ بالتجسس لصالح
سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، معروف بعلاقته الواسعة مع الأمريكيين والصهاينة، اتهم عام ٢٠٠٠ بالتجسس لصالح
يعتقد الإخوان المسلمون أن احتلال الصهاينة لفلسطين ليس من نوع الاحتلال الغربى لمعظم بلاد العالم الإسلامى فى القرنين التاسع عشر
مصر من أقدم دول العالم، ومع ذلك فهي تنتمي مع جيرانها العرب إلى العالم الثالث المتخلف وهذا بالطبع يدخل في
تبلورت، في أواخر القرن التاسع عشر، الحركة الصهيونية العالمية، وتم عقد أول مؤتمر يهودي عالمي في مدينة بازل السويسرية، برئاسة
جرت العادة ورأينا وسمعنا أمثلة كثيرة عن وزراء وحتى رؤساء وزارات في دول العالم المتحضر، كان أحدهم إذا فشل في
كثيرة هي الأحداث التي عايشناها خلال السنوات الأخيرة، والتي أكدت حقيقة طالما هرب منها السياسيون الفلسطينيون والعرب، وجاءت التطورات الأخيرة
يستخدم قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي قبضة يده كثيرا للإشارة إلى ما يتمناه "نبقى كده" وهي إشارة إلى
اقترب عبد الفتاح السيسي من انتهاء فترة رئاسته الأولى لمصر، بعد أن جاء بانقلاب عسكري على أول رئيس مصري منتخب،
من معالم العلمانية والليبرالية التي يصدعوننا بها صباح مساء الانحياز لحق الانسان في الحياة واحترام حقه في المعتقد والفكر والتعبير...
على مدار السنوات الماضية منذ الانقلاب ولا تعرف عن الألوان إلا لون الدم ولكن العالم كله صم بكم عمي عما