جهاد الخازن يكتب: سنة لترامب في البيت الأبيض
اليوم ظهرا يكون دونالد ترامب قد أكمل السنة الأولى من رئاسته. لو كنت أستاذ مدرسة وهو تلميذ عندي لأعطيته علامة
اليوم ظهرا يكون دونالد ترامب قد أكمل السنة الأولى من رئاسته. لو كنت أستاذ مدرسة وهو تلميذ عندي لأعطيته علامة
ليلة الخميس الماضي اقتحمت قوات الاحتلال معزّزة بمئات الجنود وعشرات الآليات مدينة جنين، فيما قيل عنها في المصادر الإسرائيلية؛ إنّها
المقال التالي لم أكتبه أمس، بل كتبته في السادس من سبتمبر أيلول عام ألفين وأربعة عشر، أي قبل أكثر من
بدا للبعض بعد تمكن الثورات المضادة من الثورات العربية أن يتحدث عن ثورات فشلت، وأنه آن الأوان لكل هؤلاء الذين
لا مفاجآت في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، فما خرج هو ذات ما تسرّب قبل الاجتماع، وخلاصته هي القرارات الثلاثة الأولى
إنها مرحلة شديدة التعقيد تلك التي تمر بها الأمة الإسلامية اليوم من حيث التداخل النفسي والسلوكي على المجتمعات والأفراد، ومن
"العامة"، اختصار اسم جهاز المخابرات العامة في مصر، وقد ورد الاسم على هذا النحو أكثر من مرة، على لسان ضابط
أخطر ما يحدث في مجتمعنا المصري من خلال النظام الانقلابي الفاشي هو ما يطاول المجتمع في قاعدته الرئيسية، وشبكة علاقاته
في الطريق إلى السلطة، ذبح عبد الفتاح السيسي أربعة رؤساء للمخابرات العامة، في غضون خمس سنوات، لينتهي به المطاف مدشناً
نازلين ومكملين إحنا الشعب الخط الاحمر والشعب مايتهددش لأننا ببساطة نستمد قوتنا وعزيمتنا من إيماننا بالله تعالى الواحد الأحد الفرد