محمد الحساني يكتب: فاقد الشيء ليبحث عنه
إن التربية على الانهزامية والانسحاب من ساحة الشأن العام، وترك ما لقيصر لقيصر وما لله لله، تربية قرونية جدرية في
إن التربية على الانهزامية والانسحاب من ساحة الشأن العام، وترك ما لقيصر لقيصر وما لله لله، تربية قرونية جدرية في
لم يقتصر الأثر السلبي على حياة المصريين، بعد سبع سنوات من ثورة 25 يناير 2011، على غياب الحريات، والزج بعشرات
خلال الفترة الأخيرة زادت التصريحات "الإسرائيلية" المهددة لقطاع غزة وللمقاومة بما يشير ظاهرياً إلى نية "إسرائيلية" بمواجهة قريبة في القطاع،
مثلت التحركات السياسية الخارجية لدولة الإمارات مؤخرا مظهرا لافتا، يسمح باستقراء مشهد شديد الخصوصية في تعامل السياسة الخارجية العربية الرسمية
أكدنا في مقالة سابقة عن أن الثورة كامنة في النفوس تشكل وعي من قام بها ووعي هؤلاء الشباب الذين يتوقون
قبل أن تبدأ بتحليل ظاهرة أو قضية أو شخصية ما، يجب أولا أن تضعها في سياقها الحقيقي كي يكون التحليل
أظن أن عنوان مقالي هذا لفت نظرك ورأيته يدخل في دنيا العجائب وأنت تقول: إزاي تدافع عن ثورة يناير في
كان اليأس يتملكنا عندما خرجنا في 25 يناير 2011، لنطلب بالحد الأقصى، ونستدعي هتاف الثورة التونسية: "الشعب يريد إسقاط النظام"!
في الخامس والعشرين من يناير 2011، أجمع الشعب المصري على رفضه لنظام الرئيس حسني مبارك، بعد ثلاثين عاما من المحاولات
عندما انطلق شباب مصر قبل سبعة أعوام ليقدحوا شرارة ثورتهم، اقتداءً بأقرانهم في تونس، لم تكن النخب السياسية التقليدية مستعدة