أكثر من حفتر في إسرائيل
"أي زعيم عربي يعتقد أن إسرائيل طريقٌ للفوز بكرسي الحكم، فإنه سيخسر نفسه وشعبه، ولن يكون هناك أي مردود له
"أي زعيم عربي يعتقد أن إسرائيل طريقٌ للفوز بكرسي الحكم، فإنه سيخسر نفسه وشعبه، ولن يكون هناك أي مردود له
لخّص الشعب السوداني الثائر الحكاية كلها بتلك اللافتة التي أعلنت رفضها ما أسمتها "تطبيقات السيسي" وحكم الإمارات.
مع تثبيت قيمة الدعم النقدي السلعي للفرد بالبطاقات التموينية منذ بداية تموز/ يوليو 2017 وحتى الآن، أدى رفع الحكومة المصرية
من أجمل ما ورد فى مظاهر اتّباع النبى ﷺ، ما جاء فى سيرة سيدنا «عبد الله بن عمر»، رضى الله
السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لم يجد ما يشغل وقته به سوى إعلان تأييده وتفهمه للانقلاب
بالرغم من أن فيلم "ريش" يحكي عن الواقع البائس الذي يعيشه ٣٢ % من الشعب المصري تحت خط الفقر حسب
لا تفتش عن العروبة في شوارع العرب أو ميادينهم الآن، فالعروبة الحقيقية استقرّت في الشمال، هناك في اسكتلندا، حيث أقوامٌ
البلد العربى الوحيد الذى لم يُرَ فيه ابتهاجٌ بمناسبة «يوم المعلم العالمى: الخامس من أكتوبر» هو مصر. كلُّ البلاد شهدت
ليس السؤال من أين لقيس سعيّد بهذه الجرأة على حرق الثورة التونسية، التي كنا نعدها نقطة الضوء الوحيدة في بحر
فى ظل حالة التدني التى يشهدها الملف الحقوقي في مصر، وفي ظل الانتهاكات الصارخة التي يمارسها النظام الدموي بحق السجناء