عبدالرحمن يوسف يكتب :الكل مرعوب!
يطلُّ علينا "سيسي" بعينين زائغتين، وأنفاس متهدجة، لقد كان يركض، منذ سنوات يركض خلف هذا الكرسي، ويركض للحفاظ عليه، بل
يطلُّ علينا "سيسي" بعينين زائغتين، وأنفاس متهدجة، لقد كان يركض، منذ سنوات يركض خلف هذا الكرسي، ويركض للحفاظ عليه، بل
أثناء الثورة البيضاء ثورة يناير المجيدة وخصوصاً في ٢ ،٣ فبراير ٢٠١١م هجم مجموعة من البلطجية المستأجرين من رجالات الدولة
بعد قرار الإدارة الأميركية اعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وما تردّد أخيراً عن تسويقها "صفقة القرن" بغرض تصفية القضية الفلسطينية، وبعد
حضرت واحدة من أهم ورش العمل المغلقة، تتعلق بموضوع في غاية الأهمية، يعبر عن ضرورة بناء رؤى استراتيجية قادرة على
إذا رأيت العرب قد خلعوا فكرة الدولة من أذهانهم وعادوا قبائل متناحرة يتقاتلون على ناقة أو شاة مريضة، يرتدون "الإزار"
لا يغرنكم العداء الذي يبديه الجنرالات العرب لإسرائيل، فهو عداء صوري للاستهلاك المحلي لا أكثر ولا أقل، وغير مقصود للتطبيق
سحرة العصر على خطى الجاهلية سائرون يجددون ذات المدرسة الإعلامية التي تعتمد على نفير الأبواق الصاخبة بالسخرية والاستهزاء والتحقير والتكذيب
أكثر من مليار دولار تكلفة الجدار الأمني الذي يقيمه الاحتلال الاسرائيلي لمحاربة الانفاق، هذا الرقم وحده يكشف مدى تراجع قوة
الثائر الحر يحتاج دائمًا إلي مؤشرات ترشده لصحة الطريق كي يطمئن قلبه ، وتسكن نفسه ، وتستقر جوارحه، حتى يواصل
الأوضاع في غزة تتدحرج بشكل غير مسبوق لم تشهده في السنوات الماضية. غزة التي تعيش في حصار مطبق وتضييق خانق