عودة إلى زمن الامتيازات الأجنبية!
وها هو عهد "الامتيازات الأجنبية" يعود من جديد! فلا يمكن فهم قانون "معاملة كبار قادة القوات المسلحة"، إلا من
وها هو عهد "الامتيازات الأجنبية" يعود من جديد! فلا يمكن فهم قانون "معاملة كبار قادة القوات المسلحة"، إلا من
ما يفعله نظام عبد الفتاح السيسي في مصر هو عملية إجهاز بشكل كامل على مفهوم الشعب في حياة الأمم، وتحويل
بعد أن استولي الشاب الإخواني مالك على مقود سيارة ترحيلات الشرطة التي ظلت تجوب القاهرة لساعات يوم الثلاثين من يونيو
لقد مرت خمس سنوات عجاف على شعب مصر، منذ الانقلاب العسكرى المشؤوم، في يوم 3 يوليو 2013، حينما انقلب جنرلات
ألقى رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي كلمة بمناسبة ذكرى ما سماه "ثورة" الثلاثين من حزيران/ يونيو؛ ذكر فيها أن مصر
المؤكد ان الدهشة استولت عليك عندما فوجئت بعنوان مقالي ومن حقك ان تتساءل : ازاي وضعت ايران والسيسي في سلة
عبد الرحمن إبراهيم محمود ذلك الشاب العشريني، طالب كلية التجارة جامعة القاهرة، والذي تم إعدامه في غفلة انشغال الشارع المصري
لم يكن انقلاب الثالث من تموز/ يوليو 2013 نتاج سهرة 30 حزيران/ يونيو المخابراتية، بل كان معدا له سلفاً منذ
لم يكن عرساً عادياً، بل كان احتفالاً قومياً بعيد تأسيس الدولة العكاشية في مصر، اختاروا له موعدين صاخبين، عقدوا القران
حرمان الإخوان سلطويا من الإعلام استراتيجية قديمة متجددة منذ زمن الملك فاروق، ثم الطاغية الأول عبد الناصر، فصاعدا. هذا القرار