ذكرى رابعة واستقالة البرادعي
ذكرى رابعة واستقالة البرادعي
خمس سنوات على مذبحة ميدان رابعة العدوية، والبلاد التي كانت تشبه الأوطان تغوص في مستنقعات الدماء، لا هي تطفو، ولا
خمس سنوات مرت على أبشع وأكبر مذبحة بشرية شهدتها مصر عبر تاريخها كله، إنها "رابعة" التي جرت مذابحها أمام أعين
الظلم ببلادي في ظل حكم العسكر أشكال وألوان ، وأحدث ضحاياه شاب جميل أعرفه جيدا وعلاقتي بأسرته وثيقة يعمل طبيب
"هرمنا"، ولأننا "هرمنا"، فلم تعد لدينا قدرة على تحمل الطريقة الانتقائية التي تتعامل بها المنظمات الدولية والحقوقية، مع قضية الصحفيين
هذا الشبل نموذج صارخ لضحايا الظلم ببلادنا
أثار مقتل الأنبا إبيفانيوس داخل دير (أبو مقار) الكثير من السخط لدى المواطنين؛ جراء تكتم تفاصيل الحادثة فيما يشبه حظر
في ظل حالة سيولة المبادرات، والتي تنشط في الموسم الصيفى من كل عام مثل أوكازيونات الصيف، وقبل دخول موسم الشتاء
قلت: لو كنت مكان عبد الفتاح السيسي لتلقفت ما تسمى مبادرة ضابط الصاعقة السابق، السفير معصوم مرزوق، ونفذتها فوراً وكافأته
كتبت فيما قبل أن "مجزرة رابعة" وأخواتها كاشفة فارقة، فهي كاشفة لمستور العسكر الذين حاولوا تغطية نظرتهم لهذا الشعب؛ نظرة