زيارة إلى دماغ المستشار حسن فريد!
منعتُ نفسي من الضحك بصعوبة، حين سألني المذيع الساذج عن ما فعلته ليلة إصدار آخر طلعة من أحكام الإعدام التي
منعتُ نفسي من الضحك بصعوبة، حين سألني المذيع الساذج عن ما فعلته ليلة إصدار آخر طلعة من أحكام الإعدام التي
يلهو عبد الفتاح السيسي بلعبة "المشروعات القومية"، كما يسلك شابٌّ أرعن في ملك أبيه، بحيث تبدو البلاد كأنها إقطاعية دانت
ما تولّى الحجاج بن يوسف الثقفي ولاية العراق، دخل الكوفة نهارًا، فصعد منبر المسجد، فاجتمع إليه الناس وقد أطال السكوت،
استطاع العسكر وفق خطط معينة أن يجعلوا من هذا الشباب شبابا حائرا، هذه الحيرة التي تملكت الشباب؛ لم تكن فقط
مازال قلبي تَسكُنُه السكينة والطمأنينة والثقة بأن آخر هذه المحنة سيتمحض لصالحنا ويخسأ الفسقة والطغاة ويعود مرسي أو أخ له
"وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم"، بل وظلموا البلاد والعباد!
قد أصاب الفاروق عمر-رضى الله عنه- لما أرَّخ للإسلام بالهجرة. ولو اجتمع عباقرة المسلمين اليوم ما اخـتاروا غير هـذا الحـــدث
تنبعثُ الكلماتُ منهُ ضاحكةً مستبشرة مُبشّرة لتمْسح عن القلوب المكلُومَة حُزنها وتنفُض عن المَحايِ المُغبرّة رماد البُؤس. تنتصِبُ قامةُ التواضُع
خمس سنوات ومجزرة ميدان رابعة العدوية مستمرّة، لتصل إلى ذروة مأساتها إلى قرارٍ من محكمة بقتل 75 من الناجين، فيما
يترنح "دونالد ترامب" تحت وقع فضائحه التي لا تنتهي، يلف ويدور حول نفسه كمجذوب من شدة الطعنات التي تتهاوى على