نظم الاستبداد.. وسنن التغيير
استوقفني لفترة من الوقت أثناء إعدادي لرسالة الدكتوراة في مجال النظم السياسية؛ ذلك الكم الهائل من التطورات المذهلة
استوقفني لفترة من الوقت أثناء إعدادي لرسالة الدكتوراة في مجال النظم السياسية؛ ذلك الكم الهائل من التطورات المذهلة
في الوقت الذى تصدر فيه أحكام اعدامات بالجملة من محاكم النظام الانقلابى، وقضاة جهنم، يذهب قائد الانقلاب ليحاضرالعالم
قبل أن يجلس"التلميذ" عبد الفتاح السيسي بين يدي "المعلم" دونالد ترامب، كان قضاؤه الذي يقبع في قاع الترتيب العالمي، على
في حديث الفجوات كانت تلك الفجوة التي تتعلق بهؤلاء الذين عارضوا الانقلاب من توجهات شتى، والذين أضير بعضهم وأدى ذلك
عوضا عن أن يرفض زيارة نيويورك أو تأجيلها احتجاجا على اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له ووصفه بأنه القاتل اللعوب،
ما إن يلتقط سمعى أو بصرى جملة «القوى المدنية» حتى ترد على ذهنى معانى الفوضى والخراب؛ فهذه التيارات، التغريبى منها
رئيس جمهورية الأمر الواقع في مصر، السيد عبد الفتاح "سيسي"، في نيويورك كعادته السنوية، يشارك في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين
أين يتوقف الدين، وأين تبدأ السياسة في هذا الامتزاج الغبي، والكيدي، بين سلطتي الكنيسة والحكم العسكري.. وأين مصر، وطنًا للكل،
بعيدًا عن الذاتية المنغِّصة التي كان يتّسم بها المخرج يوسف شاهين، فيظل ذلك السؤال يتردد لكثير مما لا يعرفون الإسكندرية،
مع حلول ذكرى عاشوراء، نشاهد حالة من الإحباط تسيطرعلى شعوبنا المسلمة ،وقد أخذ منها اليأس ماأخذه ، ولاينقصهم إلا إقامة