الاستبداد السياسي في مصر.. بين خاشقجي ومؤتمر شرم الشيخ
عنوان مقالي هذا قد يثير دهشتك وتراه يدخل في دنيا العجائب، وحضرتك تتساءل ما دخل الاستبداد السياسي في بلادنا بمقتل
عنوان مقالي هذا قد يثير دهشتك وتراه يدخل في دنيا العجائب، وحضرتك تتساءل ما دخل الاستبداد السياسي في بلادنا بمقتل
في أواخر 2012، جمعني نقاش جاد بصديقة سابقة حول أسباب رفضها لبقاء الرئيس المنتخب الذي كان يحاول حكم مصر وقتها
كان سؤال أين الجثة الشغل الشاغل في قضية اغتيال الشهيد جمال خاشقجي على مدار الأسابيع الماضية، وهو سؤالٌ على قدر
يُحكى أن السامرى -لعنه الله- كان منافقًا خالصًا، استغل غياب موسى -عليه السلام- ليفتن قومه؛ فاتخذ من حليهم عجلاً جسدًا
أولا، تعازيّ القلبية لأهالي الضحايا الأبرياء، ضحايا أتوبيس المنيا وضحايا المعركة الوهمية في أسيوط، وتعازي القلبية لكل شعب مصر، بل
تعيش المنطقة العربية في حالة يُرثى لها، بعد الانكسار الذي أصاب الثورات العربية، وعودة الأنظمة المستبدة مرة أخرى، وتمكُّنها بشكل
التطبيع مصطلح دخل على أدبيات الصراع العربي الإسرائيلي، عقب عقد اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية في العام 1979، والتي ترتب عليها
على مايبدو أن قدرمصرعصر أن تحيا فى ظل المقايضات مع أن المقايضة أنتهت فى التعاملات التجارية منذ عقود ،فقد قال
خمس سنوات مضت من تاريخ مصر تحت سيطرة الانقلاب العسكري (2013) الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب طوال تاريخها، ولم
ذات يوم في عهد اللامبارك تجرأت صحفية مصرية تعمل في مؤسسة أجنبية وخالفت توجيهات الخطوط الحمر التي حددها رئيس الاستعلامات