ماذا بقى من ثورة يناير؟
هذا سؤال يلقيه من فقدوا العزم وظنوا أن الأيام على وتيرة واحدة، وتصوروا أن المعالى بالتمنى فلم يريدوا أن يبذلوا
هذا سؤال يلقيه من فقدوا العزم وظنوا أن الأيام على وتيرة واحدة، وتصوروا أن المعالى بالتمنى فلم يريدوا أن يبذلوا
غالب كوكب الأرض اليوم يعيش صراعاً بعضه ظاهر، وغالبه مستتر، يلبس ثوب المكر والخداع، وينتعل الديمقراطية والعدل والمساواة والإخاء. العالم
يحل علينا العام الثامن منذ أخرجت تونس حميم بركان الربيع العربي، وسقوط نظام القذافي في ليبيا، كما يحل بمصر العام
بلطجية نظام المخلوع وأراجوزات الإعلام المأجور، يقولون عن ثورة يناير إنها لم تكن ثورة حقيقية، بل كانت مؤامرة دبرتها قوى
لا يحتاج الحكام العسكريون إلى دساتير تنظم إدارة شؤون البلاد، وتنظم العلاقات بين السلطات وبعضها، وبين الشعب والسلطة.. هؤلاء الحكام
يضرب عبد الفتاح السيسي يمينًا ويسارًا، يمضي بجرّافته داهسًا رقاب الجميع، يحبس خريطة البلاد في خزانته الخاصة، ويحدّد إقامة العباد،
لا يحتاج الحكام العسكريون إلى دساتير تنظم إدارة شؤون البلاد، وتنظم العلاقات بين السلطات وبعضها، وبين الشعب والسلطة.. هؤلاء الحكام
يسألونك عن مواسم أعياد المسيحيين في مصر، فقل هي مواسم تهاني من أعلى وتعازي من أسفل.. تهانٍ من السلطة السياسية
عشق العبودية والحياة في كنف سيد مطاع، مرض تجذر في البيئات التي أصبح الاستبداد فيها عادة، والمطالبة بالحقوق خروج وعقوق؛
عندما بدأ الرئيس السادات صعوده للهاوية، بالذهاب للسلام مع إسرائيل، قال للصحافي المعروف أحمد بهاء الدين، سأجعل الكتاب الذين تخصصوا