هكذا خسر المركزي المصري 33 مليار جنيه خلال عام
يفرض المصرف المركزي المصري على البنوك الخاضعة لإشرافه؛ إيداع نسبة 14 في المئة من مجمل الودائع لديها في المصرف المركزي،
يفرض المصرف المركزي المصري على البنوك الخاضعة لإشرافه؛ إيداع نسبة 14 في المئة من مجمل الودائع لديها في المصرف المركزي،
في بلادي ظلم صارخ لا يكاد يصدقه عقل في ظل الحكم الجاثم على أنفاسنا! وأذكر لك ما يؤكد ذلك!! فهناك
تناقشت عبر الفيسبوك مع ثلاثة من الباحثين غير الأمنيين وغير الشانئين للإخوان، دار النقاش أو التكاتب حول فرضية وضعها وصدقها
مع أول دفقة ثورية أطلقها الإخوة التونسيون فى 14 من يناير 2011؛ زُلزلت الأرض من تحت أقدام الطواغيت؛ إذ فى
ما الذي دفع عبد الفتاح السيسي في 2019 للنبش في تواريخ 2011، وبالتحديد أحداث شارع محمد محمود التي أظهر معها
بعد تمكن العراق في عهد صدام حسين من إحراز انتصارات مهمة في السنة الثامنة من الحرب العراقية الإيرانية مكنته من
عندما يريد أحد من الناس أن يستنكر التمييز في المعاملة بين أناس، يجب أن يكونوا متساوين في الحقوق والواجبات، تجده
في بداية خدمتي العسكرية الإلزامية، ولم يكن قد مضى أكثر من أسبوعٍ ربما على التحاقي بوحدتي، رجعت من إجازة لأجد
للأسف لقد دار كل ذلك على أرض مصر وبأيدي قاض مصري، وفي عصر حاكم ظالم لا يعرف معنى الضمير، ولا
لا مصادرة على حق أحد في الاحتفاء بالإطلالات الوجلة لمحمد البرادعي على المشهد المصري، واعتباره لا يزال ذلك الساحر الذي