عندما يتوسّل الطغاة
قدّم الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، استقالته بعد ستة أسابيع من حراكٍ جماهيريٍّ ضخم ومتواصل، شمل الجزائر بكل أطيافها، ومن
قدّم الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، استقالته بعد ستة أسابيع من حراكٍ جماهيريٍّ ضخم ومتواصل، شمل الجزائر بكل أطيافها، ومن
الثورات لا تعرف التنازلات التكتيكية، ولا تعترف بالصفقات والمقايضات ولعبة المواءمات الانتهازية، فقد يكون ذلك ممكنًا ومقبولًا في ترتيباتٍ انتخابيةٍ
عندي ملاحظات على قرار السيسي بزيادة الأجور والمعاشات للعاملين بالدولة يمكن تلخيصها في سبع نقاط:
حزب النور يتعبد إلى الله بتأييد نابليون رغم حالة الرفض المجتمعي والسياسي للتعديلات الدستورية في مصر التي تؤسس لبقاء طويل
حتى نهاية العام 2014، كان هناك حراك جماهيري يتواصل أسبوعيًا في مصر، وإنْ بشكلٍ محدود، لكنه دال ومعبر عن أن
لا أحد يختلف على أن الحراك الثوري الذي كان مهيبا في أعقاب اندلاع ثورة يناير، والذي كان هادرا عقب انقلاب
سنتنان اثنتان تفصلان بين حال الضعف والقلة التى كان عليها المسلمون، وحال الإمامة والريادة، والفتح والظهور. أما الأولى فتلخصها مناجاة
ذهب إلى الولايات المتحدة، ليشكو من إقصاء عبد الفتاح السيسي خصومه السياسيين وبطشه بهم، فعاد يمارس إقصاءً أكثر حدّة للمختلفين
حراك سلمي جزائري، برغم كل تحذيرات معسكر الثورة المضادة العابر للأديان والأيديولوجيات، وبرغم كل إرهاب الإعلام الذي يتوعد الشعوب بمصير
نقولها مجددا: "أُكلت يوم اأكل الثور الأبيض"، فالموجة الحالية من المكارثية السيساوية التي تطال فنانين وعلماء