يعيش بطيخ مولانا
في فيلم «الفتوة» يضبط عبد الشكور-الفنان توفيق الدقن- رجلاً يعترض على بيع بطيخ طعمه حامض، لم يستو بعد، ويصرخ فيه
في فيلم «الفتوة» يضبط عبد الشكور-الفنان توفيق الدقن- رجلاً يعترض على بيع بطيخ طعمه حامض، لم يستو بعد، ويصرخ فيه
نطقت بهذه العبارة وأنا أمر على إحدى لجان «الاستفتاء» في آخر ساعات التصويت؛ لما وجدت شبابًا وفتيات وربات بيوت يرقصون
من المهم أن نؤكد أن معركة التعديات الدستورية، والتي خاضها بعض الشباب من خلال حملات عدة توجت بحملة
هناك أناس مسلمون أساءوا جدًا إلى إسلامنا الجميل وهم ينقسمون إلى نوعين: أولئك الذين يرتكبون جرائم مسلحة باسم الدين، وآخِر
لم يتوقف الحُكم العسكري في مصر، بنسخته الرديئة، عن الإضرار بسمعة البلاد، وإهانة المصريين بشكل غير مسؤول، ولن تكون آخر
ثلاثة أيام من الهستيريا، فاقعة اللون، عاشتها مصر لمناسبة الاستفتاء على ترميم وتشطيب دستور (السلطان) عبد الفتاح السيسي.
يعيش كثير من المصريين حالة من الانكسار الممزوج بالخوف والحزن؛ وهم يرون مكاسب ثورة يناير 2011 تُؤخذ منهم تدريجيا، والتي
من الأمثال العربية المعروفة قولهم :”رمتني بدائها وانسلت”، وهو مثل يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه، فيلقي عيبه على
شعب السودان له تاريخ عريق في الثورات الشعبيّة، وخلع النظم العسكريّة، بداية من الفريق إبراهيم عبود عام 1964 ثم جعفر
بعد نحو ست سنوات من انقلابهم على الرئيس المنتخب وحكومته، ينقلب العسكر اليوم على الدستور، بعد الاعتداء عليه ومناوشته عام