الاعتياد.. أو بلادتنا التي تقصف غزة
أمضت غزة ليلة كاملة تحت القصف الصهيوني العنيف، لكنها كانت وحدها، كما لم يكن من قبل، إذ بدا الأمر وكأن
أمضت غزة ليلة كاملة تحت القصف الصهيوني العنيف، لكنها كانت وحدها، كما لم يكن من قبل، إذ بدا الأمر وكأن
لم يستطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم أدلة مقنعة للكونجرس لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، فشرع في استخدام
الكل الآن يوجه سهامه إلى جماعة الإخوان المسلمين، واعتبارها أنها هى المسؤولة عن كا ماحدث ويحدث فى العالم، فضلا عن
في تأملي لمكتبة اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية الأسبق (من مارس 2011- وحتى ديسمبر2011) في بيته، تذكّرت قولي أثناء زيارته
أعتذر لإبراهيم في فيلم «أنا لا أكذب ولكني أتجمل»، لأنني استدعيت عبارته، التي هي عنوان الفيلم، في حالة غير مشابهة،
ليس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واقعا تحت تأثير الحكام الطغاة المستبدين.
إنه من أبرز الشخصيات في جماعة الإخوان، خاصة في المجال الاقتصادي، كان رجال الأعمال والمسئولون عن الشركات الكبرى يتسابقون على
"بلادنا تدعم انتفاضة عسكرية ضد مادورو في فنزويلا".. لم يصدر هذا التصريح عن مسؤول في دولة عالمثالثية، أو حاكم مستبد
على الرغم من أنها دعوة سطحية، لا تزيد عن أنها محاولة لصناعة "أفيش" لفيلم ينتمي إلى السينما السياسية الركيكة، إلا
كأنه مصباح علاء الدين بيد أمريكا وإسرائيل ومخابراتهم .