الاقتصاد المصري بين رئيس شهيد وعسكري منقلب
شهد يوم السابع عشر من يونيو 2019 استشهاد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، الدكتور محمد مرسي، على يد
شهد يوم السابع عشر من يونيو 2019 استشهاد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، الدكتور محمد مرسي، على يد
بقدر حزنى على رحيل الرئيس النبيل، حزنت على التاريخ الذى ضاع برحيله، ولم يكن أى تاريخ؛ بل هو أسرار ووثائق،
تابعت بيان “الحركة المدنية الديمقراطية” بمناسبة اعتقال “زياد العليمى” ومن معه من رفقاء 30 يونية، وقد أدهشنى ماتضمنه بيان الحركة،
في مرحلة انعدام الوزن التي تعيشها الأمم تصاب رؤيتها بالخلل، وليس العمى الكامل، فما هو صغيرٌ تراه كبيرا، وما هو
لا يزال النظام الانقلابي يمارس ألاعيبه؛ حينما يتهم كافة القوى السياسية والمجتمعية، ويجعلها في وضع تكرس فيه حال الانشقاق، وتستند
أجهزة الإعلام المصرية التي لا يحكمها سوى الصوت الواحد، هلّلت فرحًا بهزيمة حزب الرئيس التركي أردوغان في الانتخابات التي جرت
رغم توثيق حقوقيين بريطانيين العام الماضي، تعرض الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، لمعاملة لا إنسانية تدفع للاعتقاد بأن موته كان
قليلون الرجال الذين يحددون مسار حياتهم بدقة بين الأخطار، ويتوقعون موتهم، بل ويحددون معالم حياتهم، ويضعون شروطها مسبقا.
وكأن أحدًا لم يبرح تلك اللحظة المجنونة التي أدخلت مصر إلى جحيم سياسي واجتماعي، لم يخمد أو حتى يهدأ حتى
يذهب المال الخليجي، وهو بمئات المليارات من الدولارات، في كل اتجاه ولتمويل مشروعات وأهداف سياسية تخدم النظم الحاكمة أكثر من