علا القرضاوي.. قضية “فشنك” مليون مرة!
في بلادي ظلم صارخ! وقضية علا القرضاوي نموذج واضح لذلك!!
في بلادي ظلم صارخ! وقضية علا القرضاوي نموذج واضح لذلك!!
في هزيع الليل وبعد انتهاء صلاة العشاء بفترة، قَطع الصمت وبَدلّ السكون أصوات تعانقت في سماء إسطنبول
أخيرا، وبعد ست سنوات من اختطافه من منزله على أيدي زوار الفجر عشية الانقلاب العسكري، يتكلم المهندس خيرت الشاطر، الرجل
يقول أحد شباب الثورة السودانية، تعقيباً على اتفاق تقاسم السلطة (وثيقة الاتفاق السياسي) بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري
قسما بالنازلات الماحقات، والدماء الزاكيات الطاهرات، والبنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات، نحن ثرنا فحياة أو ممات، وعقدنا العزم
تمر الأمة العربية والإسلامية بمنعطفات وانكسارات عديدة، نتيجة لحالة الضعف والهوان الذي أصاب الجميع، والسبب
تمثل الثانوية المصرية، بشقيها العام والأزهري، ملخصًا بائسًا للحال المأساوي لمصر، وهو الملخص الذي يزداد مع مر السنين تراكمًا وتراجعًا،
وأنت تشاهد الصور البشعة لمواطنين مذبوحين بأيدي الدواعش في سيناء، من حقك، بل من واجبك، أن تسأل ماذا تفعل قوات
كنت قد كتبت بعد أيام من وقوع الانقلاب الفاشل في تركيا داعيا الله سبحانه وتعالى "اللهم لا تجمع علينا انقلابين"..
دارت الكتابات تعليقا على مقتل الرئيس الدكتور محمد مرسي باتجاه تكريس رمزيته، وتحويله لأيقونة لنضال الشعب المصري. لم يكن لهذه