السيسي والجيش.. وضرورة فك الارتباط!
عندما وجد عبد الفتاح السيسي أن ظهره مكشوف، قام من جديد بمحاولة إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل ظهور
عندما وجد عبد الفتاح السيسي أن ظهره مكشوف، قام من جديد بمحاولة إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل ظهور
ذكرنا فى المقال السابق متى وكيف بدأ التفريط فى مياه النهر من جانب العسكر؛ رغم المعاهدات التاريخية التى ضمنت حقوقنا
عندما تحدث قائد الانقلاب في الندوة التثقيفية للعسكر، أمس، حاول الظهور بمظهر المتماسك والقابض على زمام الأمور، ولكن من الواضح
قضي الأمر.. وعلى جميع الواهمين الذين يظنون أن هناك حلا ما لكارثة "سد النهضة" في جعبة النظام أن يفيقوا، وأن
على عجل، اخترع عبدالفتاح السيسي مناسبة لكي يمسك الميكروفون، ليقول للمصريين إنه في حماية الجيش، بمواجهة الشعب.
كلمات كان يرددها الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله من فوق منبر مسجد عين الحياة في منطقة حدائق القبة بمدينة
لن نضيف جديدا في الحديث عن مخاطر سد النهضة على مصر والمصريين، خصوصا إذا أصرت إثيوبيا على تنفيذ خطتها بملء
كتبت في أحد مواقع التواصل الاجتماعي متحفظا على احتفالات النظام المصري بانتصار السادس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1973، وهو واقع
أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أن الهجوم الذي يحمل اسم عملية "نبع السلام"، في منطقة شرق الفرات شمالي سوريا،
أطلقت تركيا عملية عسكرية بالاشتراك مع حلفائها من الجيش السوري أسمتها "نبع السلام" لتحقيق هدفين أساسيين الأول: تأمين الحدود التركية