وائل قنديل يكتب: محاربون ولكن ظرفاء
يعلم عبد الفتاح السيسي جيدًا، ويعلم الطبّالون الذين يقرعون طبول الحرب حوله وتحت قدميه، أنه ليست هناك احتمالات حرب في
يعلم عبد الفتاح السيسي جيدًا، ويعلم الطبّالون الذين يقرعون طبول الحرب حوله وتحت قدميه، أنه ليست هناك احتمالات حرب في
لست أبالغ حين أقول إن أنظمة كثيرة تابعت اجتماع مجلس النواب التركي يوم الخميس الماضي، منها عربية وأخرى غربية،
يشتد اللغط في مصر حول ما يتردد عن تحريك قوات من الجيش المصري إلى ليبيا من أجل الدفاع عن الأمن
قرارات مصيرية تخص دولة بحجم مصر، تم اختزالها في شخص السيسي، دون دراسات كافية، أو استصحاب تقارير وأبحاث المؤسسات
إن أردت أن تتكلم وتحكي عن الانتهاكات وفظاعتها التي تتم تجاه المعتقلين وأسرهم في ظل حكم العسكر الانقلابي، فتأكد أنك
قبل أن تكتمل معرفتنا بشخصيته، اعتقدنا، وكل اعتقاد اجتهاد، أن السيسي قد يهرب من مشكلاته إلى الأمام، باختلاق معركة يشغل
ما نسمعه ونراه الآن فى منطقتنا البئيسة من دق طبول الحرب وتداعى الجيوش وتجهيز ساحاتها -لا يعدو كونه عرضًا لعرائس
مهما كان شكل التدخل الحكومي لمساندة البورصة في المجتمعات النامية، لإظهار جاذبيتها والتغطية على أحوال تراجع نشاطها، تظل البورصات على
من جديد، يعاد افتتاح مهرجان الوطنية المتّسخة بكل عوادم القبح والفساد والنفاق والشعوذة باسم الوطن .. يصعد القتلة وعبيد القتلة
الحقيقة ليست خافية ولا غائبة، ولكنها وسط سحائب الأكاذيب والأباطيل غائمة، فليس خافيا على أحد من خلق الله أنّ حفتر