ثورة يناير وعمرها الافتراضي
ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني ليست ذكرى سنوية، وإنما هي أجمل ما قام به المصريون في عقودهم الأخيرة، والذي
ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني ليست ذكرى سنوية، وإنما هي أجمل ما قام به المصريون في عقودهم الأخيرة، والذي
أحداث ساخنة شغلت الكثيرين في المنطقة العربية عن قضايا مصيرية ومحورية تعاني منها الشعوب الواقعة تحت الاستبداد منذ عشرات السنوات.
عوامل عديدة تجعل من ذكرى ثورة يناير هذا العام ليست كسابقاتها ، وهي
هم الآن يسخّرون كل أسلحتهم الفتاكة لإحراق مساحات اليقين في ضميرك .. يشعلون حرائق في كل بؤرةٍ من بؤر التذكّر
ها هي الذكرى التاسعة لانطلاقة ثورة 25 يناير تهل علينا، ومع هذه الذكرى فإن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هل
صرنا ننتظره من العام إلى العام، كما ينتظر المؤمن رمضان ولمّا ينته سابقُه؛ لخيره وفضله ونفعه للناس، وقد نسينا برده
أراهن أن الدهشة طرأت عليك من عنواني هذا وأنت تتساءل: ما الذي دفعني إلى كتابته؛ لأنه لم يخطر على بال
لا يوجد دولة في المنطقة العربية مؤهلة للعب دور إقليمي مثل مصر، وهي الوحيدة التي يمكن أن تلعب دورا منافسا
أذاعت فضائية التلفزيون العربي وثائقي بعنوان موت في الزنزانة، وثقت فيه شهادات حية من معتقلين سابقين نجوا بأعجوبة من الإهمال
في الأثناء، تتفجر ينابيع النوستالجيا الثورية، وتندلع ألسنة الحنين والفخر بالمشاركة في ثورة يناير، في سباق الكل فيه يدعي وصلًا