وائل قنديل يكتب: عباس لأولمرت .. والبرهان لنتنياهو
بداية الوعي بالسودان هو ذلك اليوم من أيام الطفولة الذي علمت فيه أن شقيقي الأكبر سيسافر إلى الخرطوم لاستكمال دراسته
بداية الوعي بالسودان هو ذلك اليوم من أيام الطفولة الذي علمت فيه أن شقيقي الأكبر سيسافر إلى الخرطوم لاستكمال دراسته
لم ينشط علمانيو مصر نشاطهم هذه الأيام، وليتهم نشطوا فى المطالبة بالحريات واسترداد حقوق
اعتقلت أجهزة السيسي الأمنية في نظام الثالث من تموز/ يوليو؛ 32 سيدة من قبيلة الفواخرية، كبرى قبائل مدينة العريش في
مثل اللقاء المفاجئ بين رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان يوم الإثنين
التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى.
لم يكن من المصدق ما أعلنه رأس النظام المصري يوم 3 تموز/ يونيو العام الماضي، وقبل مؤتمر البحرين الذي مهد
بدلا من مواجهة بني وطنه الأمريكان والمثول أمام اللجنة المعنية بإجراءات عزله قرر دونالد ترمب القفز في الهواء مصطحبا معه
في وصف الأشباه، أو للدقة الشبيهان، يقال في المثل المصري: "فولة وانقسمت نصفين"، وفي موضوع هذا المقال، فإن محمد عثمان
لا يخطئ طفل فى وصف ما يُعرف بـ«صفقة القرن» بأنها: «مشهد عبثى» أو«ملهاة مأساوية»، و«استخفاف» من الصهاينة والأمريكان بــ«حكامنا الأشاوس!»
وقف السيد "دونالد ترامب" والسيد "نتنياهو" في مؤتمر صحفي استغرق فيه التصفيق وقتا أكبر من وقت كلمات المتحدثين،