كيف ننتفع برمضان؟.. للإمام الشهيد حسن البنا
ما أعذبها ساعة تلك التي يخلو فيها الإنسان إلى نفسه بعد متاعب اليوم وعناء العمل، وما أحلاها فترة حين يتخلص
ما أعذبها ساعة تلك التي يخلو فيها الإنسان إلى نفسه بعد متاعب اليوم وعناء العمل، وما أحلاها فترة حين يتخلص
طريق الدعوة كانت حياته كلها وقفًا عليه.. سار فيه منذ ريعان شبابه حتى مماته، وأخذ بيد الكثيرين للسير عليه، موضحًا
قامت الزوجة الصالحة تلملم الأطباق والأكواب بعد وجبة الإفطار الشهية الطيبة.. ذهبت بها إلى حيث الصنبور وحوض الغسيل، وأخذت يدها
فهو فريضة، وركن من أركان الإسلام الخمس، لا تتم العقيدة إلا به، فيه مشقة، قدرها ربها، فسرى عن نفوس الصائمين
إن مما يدفعنا للإسراع في القراءة، والمسابقة في حفظ آيات القرآن بعض النصوص التي قد لا نفهم مرادها على الوجه
مرحبًا بطلعة الوليد الوسيم، وبشير الخير العميم.. هلال رمضان.. ومشرق أنوار القرآن، وشذا نفحات الجنان، وواحة الاسترواح في صحراء العام،
، ولا أصوات تضج خلف الأئمة بالتأمين، بل من المرجح حتى الحين ألا يكون للمسلمين في عامهم هذا طواف ولا
وفي رحال العمل الدعوي والجهادي والسياسي انطلق الرنتيسي - أحد أبرز قادة حركة حماس وقائدها في قطاع غزة وقت استشهاده-
عما قريب يطل علينا رمضان بأيامه المباركة ولياليه الطيبة، ولا شك أن للبعض أسئلة حول الصيام، خصوصا بعد ظهور أصوات
إن التجرؤ على المعاصي والإعراض عن ذكر الله يجلبان الهمّ، ويخربان العامر، ويستدعيان ضنك العيش وضيق الحال.. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ