أبناؤنا واحتفالية الصيام بقلم: د. رشاد لاشين
قال تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُوْمُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُوْنَ﴾ (البقرة: من الآية 184)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُوْمُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُوْنَ﴾ (البقرة: من الآية 184)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يقول ابن عقيل الحنبلي: "إن البذل في ذات الله سبحانه وتعالى من أحسن ما يكون في سرور الحياة، فهل رأيت
من مظاهر التبشير المطلوبة من الدعاة: التدرج بالناس في الدعوة والتعليم، فلا يطلبون من الإنسان حديث العهد بالإسلام ما يطلبونه
جاء في الأثر: «من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان غَدُهُ شَرَّ يوْميه فهو ملعونٌ، ومن لم يتفقد الزيادة من
عُنى الإسلام بترشيد الاستهلاك، والحث على الاعتدال في الإنفاق، وهو ما وصف الله به عباد الرحمن المقربين إليه: {وَالَّذِينَ إِذَا
عمار بن ياسر الذي بلغ التسعين من عمره يسمع المنادي ينادي: يا خيل الله اركبي، فإذا به يجمع لأمَتَه ويلبس
أنعم الله تعالى على عباده بمواسمَ معينةٍ لزيادة الأعمال والطاعات والعبادات فيها، والتقرّب من الله تعالى، فتنال الأعمال فيها البركة
شهر شعبان من الشهور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على أن يصوم فيها أكثر من غيره من
أتوجه إلى الأحبـــة الكرام جميعًا ونحن على عتبات شهر شعبان، بعظيم التحية والدعاء أن يبلغنا الله تعالى شهر رمضان على
شهور السنة كلها لله في الطاعة والعبادة ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ (التوبة: من الآية 36)، ولكن