الحب والإخاء أساس البناء
إنَّ الحب والإخاء أساس بناء هذه الأمة، وسر وحدتها وقوتها ونهضتها، ولهذا كان هذا النداء الآلهي إلى أبناء الإسلام فيقول:
إنَّ الحب والإخاء أساس بناء هذه الأمة، وسر وحدتها وقوتها ونهضتها، ولهذا كان هذا النداء الآلهي إلى أبناء الإسلام فيقول:
إنك لن تبلغ النصر الحقيقي على عدوك من البشر إلا إذا استطعت أولا أنا تتغلب وتنتصر على عدوك الأول وهو
نحن نعيش الآن واقعًا يعج بفتن لا يعلم بها إلا الله، فتن قتل وهرْج، فتن فضائيات وإعلام مضلل، فتن إنترنت
لم يكن الله سبحانه وتعالى ليترك المظلومين والمقهورين والمجرَّدين من القوة المادية والمستضعفين من الرجال والنساء.. لم يكن الله ليتركَهم
أحب المؤمن الناس جميعاً؛ لأنهم إخوته في الآدمية، وشركاؤه في العبودية لله، جمع بينه وبينهم رحم ونسب، كما جمع بينهم
ويكمل العلامة الدكتور يوسف القرضاوي حديثه عن تعامل الحركة الإسلامية مجال الدعوة مع رجال الأعمال.
الطيب لا يناسبه إلا الطيب، ولا يرضى إلا به، ولا يسكن إلا إليه، ولا يطمئن قلبه إلا به، فله من
التربية عملية مستمرة لاتنتهي، ولكل مرحلة عمرية مختلفة قيم وسلوكيات خاصة بها، ويرى علماء التربية أن غرس السلوك أو القيم
من مصادر الأمن والسكينة لدى المؤمن: ما يغمر جوانحه من أمل، ذلك الشعاع الذي يلوح للإنسان في دياجير الحياة فُيضيء
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اتَّبع هداه.