مدرسة الصوم وتربية النفوس.. بقلم: الإمام الأكبر الشيخ مصطفى المراغي رحمه الله
يستقبل المسلمون في هذا اليوم شهر رمضان، وقد كتب الله فيه الصيام كما كتبه على الأمم السابقة «يا أيها الذين آمنوا
يستقبل المسلمون في هذا اليوم شهر رمضان، وقد كتب الله فيه الصيام كما كتبه على الأمم السابقة «يا أيها الذين آمنوا
الصيام الشرعي: هو إمساك وامتناع إرادي عن الطعام والشراب، ومباشرة النساء وما في حكمها، خلال يوم كامل: أي من تَبَيُّن
تعوّد الناس ألاّ يتكلموا عن رمضان، أو يتذاكروا في فضائله، إلا حينما يوافيهم رمضان نفسه، فإذا جاء رمضان، وباشروا صيام
﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (البقرة: من الآية 185).. مرحبًا بطلعة الوليد الوسيم، وبشير الخير العميم.. هلال رمضان.. ومشرق أنوار القرآن،
بقلم: د. عطية عدلان أليس من اللافت للنظر والمثير للانتباه أنْ نرى فرحةَ المسلمين بقدومِ رمضانَ غامرةً وعامّة؟ تغمر وتعُمّ
بقلم: د. ممدوح مصطفى النبي ﷺ يضرب لنا المثل والقدوة في ذلك، فقد كان أقدر الناس على التعامل مع هذه
بقلم: محمد خير موسى ما إن تهبّ نسائم رمضان مع وصول قطار شعبان إلى محطّته الأخيرة حتّى ترتعش قلوب المحبّين
مَنْ يَلْتَمِسُ ذِكْرَهُ فِي الْقُرْآن ومن يعرض نفسه عليه قال ابْنُ عَطَاءِ اللهِ السكندري: «إذَا أَرَدْت أَنْ تَعْرِفَ قَدْرَكَ عِنْدَهُ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
نحن معشر المسلمين في العالم كله ننتسب للإسلام , ونحرص على الانتساب إليه , ونفخر بهذا النسب الإلهي الكريم, ولكنا