في رحاب شهر الخيرات
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَام كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [سورة البقرة: 183].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَام كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [سورة البقرة: 183].
رمضان جاء ومعه الخير، والكيْس من اغتنم فرصه، وأدرك خيره وأقبل على البر فاستزاد منه. والأحمق من انقضى شهره وهو
إذا أردنا بحق أن ننتقل في رمضان وما بعده من الانفعالات والتأثير إلى الإصلاح والتغيير فلا بد من الانتصار على
هل يسمع ذلك النداء في رمضان أحد ممن يتولى أمر المسلمين فيقبل على الخير، وهل يعي هذا المتآمرون على أمتهم
الصيام الشرعي: هو إمساك وامتناع إرادي عن الطعام والشراب، ومباشرة النساء وما في حكمها، خلال يوم كامل: أي من تَبَيُّن
طريق الدعوة كانت حياته كلها وقفًا عليه.. سار فيه منذ ريعان شبابه حتى مماته، وأخذ بيد الكثيرين للسير عليه، موضحًا
﴿فَمَن شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (البقرة: 185).. مرحبًا بطلعة الوليد الوسيم، وبشير الخير العميم: هلال رمضان، ومشرق أنوار القرآن، وشَذَا
السؤال: في كل سنة، وعند بدء تحديد شهر رمضان، نقع في اختلاف شديد، فمنا من يؤيد وحدة المطالع، ومنا من
سيطرة العدو الأجنبي على عمال بلد ما من خلال إحكام قبضتهم على شركات و مؤسسات هذا البلد يعني النجاح التام
استعرت هذا العنوان من الأديب الإسلامي الدكتور نجيب الكيلاني، رحمه الله، الذي اتخذه اسمًا لإحدى رواياته، التى قررتها وزارة التعليم