Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 نبيه عبد المنعم يكتب: الذين شربوا من النهر
مقالات

نبيه عبد المنعم يكتب: الذين شربوا من النهر

مارس 30, 2017

تطابق شديد بين حالة من طالبوا بإسقاط حكم العسكر يوم ثورة يناير بما فيهم أنصار الشرعية . وبنى إسرائيل فى قصة طالوت .

تلكؤ للانسحاب من المشهد يوما بعد يوم حتى لا يبقى إلا قلة قليلة .

كان الهدف الأول لبنى إسرائيل فى ذلك الجيل  من الزمان هو إسقاط جالوت واستعادة ملكهم وأن يقيض الله لهم ملكا وقائدا يقودهم لتحقيق ذلك الهدف .

إذن هم الذين طلبوا فى البداية ملكا منهم . يجمعهم . ويقاتلون تحت رايته .

 لكنه حين أتاهم تحركت فى بعضهم مشاعر الكبر والحقد وهوى النفس والمصالح الشخصية ورأوا أنفسهم أحق بالملك منه وقالوها صراحة دون مواربة .

عليه أن يتنازل لنا .

والبعض الآخر لما رأوا القتال الحق أصبح قريبا لم يعترفوا بخوفهم من جالوت وجيش جالوت واستقرار جالوت فى ملكه وإنما تحججوا بأن طالوت ليس الشخص المناسب  .

فأوجدوا لأنفسهم مخارج أخرى للانسحاب غير خوفهم .

فانسحبوا تاركين أحلامهم القديمة ومتناسين أهدافهم التى تجمعوا عليها من خلع جالوت واستعادة ملكهم لمجرد اعتراضهم على الشخص مع أنه ليس بينهم من هو أكثر منه علما ولا كفاءة .

 ثم لما انطلق طالوت بمن معه ووجدوا أنفسهم قد اقتربوا من جيش جالوت ساور الكثيرين منهم الخوف مرة أخرى وبحثوا عن سبب للانسحاب . ووجدوا فرصتهم فى بعض شروط طالوت أثناء السير .

ألا يشربوا من النهر إلا غرفة واحدة باليد .

 فتمردوا على محدداته وقيوده وشربوا منه إلا قليلا منهم . وخرجوا من معسكر طالوت .

 وبالتأكيد هم أيضا برروا لأنفسهم باعتبار أنفسهم خارجين من ضيق ومحددات العمل مع جالوت إلى الدنيا الواسعة .

فالشرب من النهر ليس فيه شيء وخير للجيش أن يذهب مرتويا من أن يذهب عطشانا

ثم لما برز الجيشان ورأوا جنود جالوت رأى العين أعلنها الباقين صريحة .

 لا طاقة لنا بهم .

الانسحاب والاعتراف بالأمر الواقع أفضل .

 عددهم كبير وتمكنهم وانتصارهم محتوم .

المعركة صفرية .

 نسبة نجاحنا صفر ونسبة خلع طالوت صفر .

 ثم كان الانتصار بالقلة القليلة الباقية .

فليس الانتصار بالحشود ولا بالجموع ولا بالأعداد ولا تقاس الأمور بالأقوال وأصحاب الأقوال .

 وإنما قول يصدقه عمل . وعمل يسبقه إخلاص وإخلاص يسبقه فهم لطبيعة الطريق .

………….

“منتظر الإخوة اللى حيقولوا تشبهوا أنفسكم بالأنبياء لأقول لهم القرآن نزل للعظة والعبرة لأولى الألباب كما أخبرنا ربنا” .

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram