1100 يوم خلف القضبان.. مطالب بالإفراج عن الصحفي مصطفى الخطيب
يتم الصحفي مصطفى الخطيب، غدًا الأحد 1100 خلف القضبان رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات في القضية 488 لسنة 2019، وسط مطالب بالإفراج عنه.
واعتقل مصطفى الخطيب، مراسل وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، مساء 12 أكتوبر من العام 2019، حيث ظل مختفيا إلى أن ظهر بعد يومين أمام نيابة أمن الدولة العليا التي حققت معه في القضية 488 لسنة 2019 وقررت حبسه احتياطيا على ذمتها.
وروت زوجته إيمان محمد، ظروف اعتقاله قائلة إن قوة أمنية داهمت منزلهما، وألقت القبض على زوجها، وصادرت هاتفه الشخصي وجهاز الكمبيوتر الشخصي، قبل أن تصطحبه لمكان غير معلوم، إلى أن ظهر في نيابة أمن الدولة.
ووجهت النيابة إلى الخطيب اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وإشاعة وإذاعة أخبار كاذبة، واستخدام أحد المواقع على الإنترنت لارتكاب هذه الجريمة، وقررت حبسه 15 يوماً على ذمة القضية 488 لسنة 2019.
وجاءت واقعة القبض على الخطيب، على خلفية تقرير نشره في وكالة “أسوشييتد برس” عن مغادرة طلاب من جامعة إدنبره البريطانية، مصر، بعدما إنهائهم فترة التبادل الجامعي الخاصة بهم مع الجامعة الأمريكية في القاهرة، في منتصف المدة، عقب تعرض طالبين للإيقاف من قبل أجهزة أمن الانقلاب.