Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 وفاة زوجة رئيس ديوان الرئاسة المعتقل رفاعة الطهطاوي
بوابة المعتقلين

وفاة زوجة رئيس ديوان الرئاسة المعتقل رفاعة الطهطاوي

أغسطس 7, 2022

توفيت، مساء السبت، زوج رئيس ديوان الرئاسة الأسبق، والسفير السابق، محمد رفاعة الطهطاوي المعتقل تعسفياً منذ 9 سنوات، بسبب رفضه التخلي عن الرئيس المنتخب الشهيد الدكتور محمد مرسي بعد الانقلاب عليه من الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي، وكان ضمن الفريق الرئاسي الذي جرى توقيفه داخل قصر الاتحادية في 3 يوليو 2013.

ورحلت زوج الطهطاوي قهراً وحزناً عليه، تماماً كما حدث مع زوج رجل الأعمال المعتقل صفوان ثابت، بهيرة إبراهيم، التي رحلت قبل نحو 5 أشهر حزنا على زوجها، وابنها المعتقل سيف الدين ثابت، على خلفية رفضهما التنازل عن شركة “جهينة” أكبر منتج للألبان والعصائر.

والطهطاوي هو أكبر أحفاد رفاعة رافع الطهطاوي (1801-1873)، رائد التنوير في مصر خلال العصر الحديث، وأحد قادة النهضة العلمية في عهد محمد علي باشا، الذي لم يقتصر دوره على الترجمة والنقل من الخارج فقط، بل كانت له إسهامات فكرية وإبداعية عديدة، منها مؤلفه الشهير “تخليص الإبريز في تلخيص باريز”.

وترأس الطهطاوي (الحفيد) الطاقم الدبلوماسي المصري في العاصمة الإيرانية طهران، بعد عمله في العاصمة البلجيكية بروكسل، ما بين 1998 و2001، الفترة التي شهدت علاقة شديدة التوتر بين الجانبين المصري والإيراني.

عمل سفيراً لمصر في ليبيا، وشغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية.

استقال الطهطاوي من منصبه متحدثا رسميا باسم الأزهر مع اندلاع أحداث ثورة 25 يناير 2011، لينضم إلى الثوار في ميدان التحرير للمطالبة برحيل الرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك عن الحكم.

عُين الطهطاوي رئيساً لديوان رئاسة الجمهورية في 9 أغسطس 2012، وكان حضوره لافتاً في عام حكم مرسي، استناداً إلى عمله دبلوماسيا مرموقا لدى وزارة الخارجية، ومستشاراً لشيخ الأزهر، حتى اعتقل رفقة الرئيس الشهيد من داخل قصر الاتحادية الرئاسي.

وفي وقت سابق، وثقت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية جانباً من الانتهاكات والتنكيل الممنهج الذي يُمارس بحق الطهطاوي في محبسه، داخل سجن شديد الحراسة المعروف بـ”سجن العقرب” سيئ السمعة في مصر، بما في ذلك منعه من زيارات أسرته ومحاميه، وكافة الحقوق المكفولة له بموجب الدستور والقانون.

زُج باسم الطهطاوي في عدة قضايا باتهامات “ملفقة”، حتى حُكم عليه بالسجن 7 سنوات في القضية المعروفة إعلامياً بـ”التخابر مع حماس”، و3 سنوات في قضية مزعومة بشأن استغلال سلطات منصبه الوظيفي في تعيين أحد الأشخاص في “ديوان المظالم” التابع للرئاسة المصرية.

وكانت سلطات الانقلاب قد سمحت للطهطاوي بالخروج من محبسه عام 2015، حتى يأخذ العزاء في والدته، وكان مقيداً حينها بالأغلال، وتحت حراسة مشددة من الضباط والجنود.

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram