لليوم التاسع.. داخلية الانقلاب تواصل جريمة الإخفاء للصحفي “محمد فوزي”
تواصل داخلية الانقلاب لليوم التاسع على التوالي جريمة الإخفاء القسري بحق المصور الصحفي محمد فوزي مسعد، بعد القبض عليه من منزله الثلاثاء 17 مايو.
وسبق وقبض على المصور الصحفي المختفي في نوفمبر عام 2018، وعرض على نيابة أمن الدولة بعد أيام من القبض عليه، وأدرج في حينه على ذمة القضية رقم 1739 لسنة 2018، وقررت النيابة حبسه احتياطيًا على ذمة القضية بعد أن وجهت له تهم «نشر أخبار كاذبة، والانضمام لجماعة إرهابية مع علمه بأنشطتها، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي».
وظل مسعد محبوسًا 14 شهرًا حتى قضت الدائرة الثالثة «إرهاب» بمحكمة الجنايات في فبراير 2020، بإخلاء سبيله بتدابير احترازية تتمثل في ذهابه ثلاث مرات أسبوعيًا إلى قسم الشرطة التابع له لمدة ستة أشهر، ورغم أن تلك المدة انتهت في أغسطس 2020 إلا أن رئيس مباحث قسم شرطة المناشي (التابع لمحل سكنه وقتها) رفض إنهاء التدابير، ما تقدم على إثره مسعد في نوفمبر 2020 بطلب إلى مديرية أمن الجيزة، لتنفيذ قرار المحكمة وإنهاء التدابير الاحترازية المفروضة عليه.