Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 محمد الجندي يكتب : انتهى عصر المعجزات
مقالات

محمد الجندي يكتب : انتهى عصر المعجزات

سبتمبر 28, 2016

يقف السواد الأعظم من الشعب ينتظر معجزة السماء أو خارقة علي يد صالح أو ولي أو حتي فاجر دجال ؛ حتي تنقذ الوطن مما فيه ؛ لقد انتهي عصر الخوارق والمعجزات  .

لقد تعلمنا من  إسلامنا الحنيف أنه لا بناء بدون جهد ؛ ولا نصر بدون تضحية ؛ ولا تمكين بدون استنفار لطاقة الشعب – كلٌ حسب طاقته – .

أري أن السبب الرئيسي لما آلت إليه أوطاننا بسبب تقاعس شعوبنا وإنتظار هم للمعجزة  التي تنقذهم مما هم فيه ؛ أو انتداب من يقاتل عنهم ؛ كما فعل بنوا اسرائيل مع نبيهم موسي – عليه السلام – فقالوا له     ( إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ) .

وهذا لن يحدث ؛ لن تأتي معجزة ولن نجد من ينتزع لنا حريتنا ويعيد كرامتنا ويحقق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ؛ لأنه كا قالوا – ما حك جلدك دون ظفرك – .

نعم اعلم أن شعبنا شعبٌ صبور حمول ؛ نعم هذه صفات جميلة ؛ لكن السؤال إلي متي هذا الصبر وهذا الاحتمال ؟! كما قال الشاعر –  إنما للصبر حدود – ؛ وأعتقد أن الصبر قد نفذ ؛ لأن سفينة الوطن تسير بنا بسرعة وسط أمواج متلاطمة من الفساد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والإنهيار الأخلاقي ؛ وهذا يكفي لإغراق أي وطن مهما كانت حضارته وعراقته وتاريخه .

أعتقد ويعتقد الكثير من أحرار شعبي  العظيم ؛  أنه لا يجوز أن نقف مكتوفي الأيدي أو متفرجين حتي تغرق سفينة الوطن ؛ لأننا جميعا نحبه ونحب ترابه الذي ضحي آبائنا وأجدادنا من أجله ؛ ولأن إسلامنا الحنيف جعل حب الأوطان من الإيمان .

هل من المنطق أن نقف منتظرين معجزة أو خارقة من الخوارق ؛ فلقد أنتهي عصر الخوارق والمعجزات !!!

سؤال آخر يطرح نفسه إلي متي ننتظر ؟!

* ننتظر حتي ننتحر – إما شنقا أو غرقا أو دهسا – لاننا لم  نستطع توفير لقمة العيش لابناءنا .

* ننتظر حتي نذل أنفسنا وأولانا للحصول علي لقمة عيش ذليلة – إن وجدناها – .

* ننتظر حتي ينظر الينا اولادنا نظرة ضعف بدلا من نظرة قوة وعزة .

* ننتظر حتي يذكرنا أجيالنا من بعدنا  أن آبائهم و أجدادهم كانوا جبناء .

* ننتظر حتي يذكرنا التاريخ أننا لم نساهم في انتزاع استحقاق ابنائنا من عيش وحرية وكرامة  وعدالة اجتماعية .

* ننتظر حتي  تُفرض الوصاية علي وطننا من الدائنين ونعيش عبيدا للغرب الكافر أو الشرق الملحد .

* ننتظر حتي يموت في قلوبنا وقلوب الأجيال القادمة  حب الوطن ؛ فيخسر الوطن حاضره ومستقبله بل وماضيه .

* ننتظر حتي ينفجر المارد الصبور من بسطاء الشعب فيحرق الوطن ؛ فيدمر الاخضر واليابس .

* ننتظر حتي لا نجد أجابة عندما يسألنا ربنا لماذا لم تنتفضوا وتهبوا في وجه الفاسدين المغسدين لتنتزعوا منهم كرامة وحرية أوطانكم .

انهض وانتفض حتي نرجع بسفينة الوطن الي حضن شعبها الدافئ وحينئذ  يسترد الشعب وطنه ليحميه من الفساد ويبني وطن الامجاد .

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram